أقيمت في مدينة تعز، الأربعاء، فعالية استقبال للدكتور رامي عبدالوهاب محمود، القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي – قُطر اليمن، ونجل نائب رئيس مجلس النواب الأسبق، وذلك عقب الإفراج عنه بعد سبعة أشهر من الإخفاء القسري في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية.
وخلال الفعالية، قال رامي عبدالوهاب، إن جهاز المخابرات التابع لمليشيا الحوثي أقدم على احتجازه بسبب مواقفه الرافضة لمشروع المليشيا، إلى جانب عدد من القيادات السياسية، مؤكدًا أن استمرار التمسك بالموقف الوطني يتطلب توحيد جهود القوى السياسية والمجتمعية لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وشارك في الفعالية قيادات سياسية وحزبية، وشخصيات اجتماعية، ومسؤولون في السلطة المحلية بمحافظة تعز، حيث عبروا عن تضامنهم مع ضحايا الإخفاء القسري والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا، مؤكدين أن وحدة الصف الوطني تمثل ركيزة أساسية لمواجهة مشروع الحوثيين واستعادة الدولة.