أخبار محلية

الحوثيون يتكبدون هزيمة قاسية في الضالع

المنتصف نت- المنتصف نت 23/07/2026 04:38 331 مشاهدة
الحوثيون يتكبدون هزيمة قاسية في الضالع

تكبدت مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر بشرية وعسكرية كبيرة إثر فشل هجوم واسع شنته على مواقع القوات المشتركة في جبهات شمال غربي محافظة الضالع، في محاولة جديدة لاختراق خطوط التماس، قبل أن تتحول العملية إلى هزيمة ميدانية قاسية أوقعت العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح وأسير.

وأكدت مصادر عسكرية أن المليشيا دفعت، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بمجاميع مسلحة لتنفيذ عمليات تسلل متزامنة عبر عدة محاور في جبهات الفاخر والجُب وحجر والثوخب، غربي مديرية قعطبة، إلا أن القوات المشتركة كانت في حالة جاهزية عالية، وتمكنت من رصد التحركات والتعامل معها فوراً، لتندلع مواجهات عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الخميس.

وبحسب المصادر، استخدمت خلال الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة، فيما نجحت القوات المشتركة في كسر الهجوم وإفشال جميع محاولات التقدم، ملحقة بالمليشيا خسائر وصفت بأنها من بين الأكبر التي تعرضت لها في تلك الجبهة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن الحصيلة الأولية للمعارك أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من مليشيا الحوثي الإرهابية، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة عدد آخر، إضافة إلى أسر سبعة من عناصرها، في ضربة جديدة تعكس فشل رهانات الجماعة على تحقيق أي اختراق عسكري في المنطقة.

وأضافت أن المليشيا اضطرت إلى سحب عدد من قتلاها وجرحاها باتجاه محافظة إب، في حين عجزت عن انتشال جثث عدد من عناصرها التي ظلت ملقاة في مواقع الاشتباكات بمنطقة الثوخب، نتيجة كثافة النيران التي فرضتها القوات المشتركة على مسرح العمليات.

وفي محاولة للحد من تداعيات خسائرها، واصلت المليشيا قصف المنطقة بقذائف الهاون بهدف توفير غطاء ناري يسمح لها باستعادة جثث قتلاها، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق أهدافها، بحسب المصادر العسكرية.

وفي المقابل، استشهد أربعة من أفراد القوات المشتركة أثناء التصدي للهجوم، كما أُصيب آخرون جرى نقلهم إلى أحد مستشفيات محافظة الضالع لتلقي العلاج، في وقت دفعت فيه القوات المشتركة بتعزيزات عسكرية من عدد من الألوية المتمركزة في المحافظة، لتعزيز المواقع الأمامية ورفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي محاولات هجومية جديدة قد تقدم عليها المليشيا خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه المواجهات في ظل استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في تصعيد عملياتها العسكرية ومحاولات التسلل إلى جبهات الضالع، رغم الخسائر المتكررة التي تتكبدها، الأمر الذي يؤكد إصرارها على مواصلة التصعيد على حساب أرواح عناصرها، في مقابل استمرار القوات المشتركة في إحباط تلك المحاولات والحفاظ على مواقعها الدفاعية.

إذا أردته بصياغة صحفية أكثر حدة تناسب المواقع الإخبارية أو بصيغة وكالة أنباء، أستطيع إعادة صياغته بذلك الأسلوب.