تاريخ النشر: 23.07.2026 | 04:05 GMT
عن ضغوط على ترامب لإيقاف الحرب مع إيران، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
أعلن حلفاء إيران، الحوثيون اليمنيون، فرض حصار بحري على السعودية. يأتي هذا في وقت يُصعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصراع مع طهران. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الصراع قد لا يقتصر على تبادل الضربات الجوية.
يعيد هذا الأمر قضية مضيق هرمز إلى الواجهة من جديد، حيث باتت الملاحة فيه غير آمنة لناقلات النفط. وإذا ما أُضيفت مشاكل الملاحة في البحر الأحمر إلى هذا الوضع، فقد يتفاقم الوضع في سوق النفط، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، ويُشكّل عبئًا كبيرًا على ترامب. وقد بدأت الحملات الانتخابية، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
يشعر الأمريكيون بقلق بالغ من أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع الأسعار. ومن الواضح أن إطالة أمدها، ناهيكم بتوسيع نطاقها، لا يصبّ في مصلحة ترامب وحزبه الجمهوري. فوفقًا لأربعة استطلاعات رأي أُجريت في الولايات المتحدة، منذ 8 يوليو، تاريخ استئناف القتال، نظرة الغالبية العظمى من المستطلَعين إلى الحرب سلبية. فقد بلغت نسبة عدم الرضا عن قرار ترامب بشن ضربة على إيران 60.4%، بينما لم يؤيده سوى 37%. ورغم أهمية هذه النسبة، فهي تأتي بشكل شبه حصري من مؤيدي الحزب الجمهوري. ويتطلب الحفاظ على الأغلبية الهشة الحالية في الكونغرس توسيع قاعدة تأييد الحزب لتشمل فئات أوسع من قاعدته التقليدية، وكسب أصوات الناخبين المترددين. وأما إذا طال أمد الصراع وارتفعت أسعار البنزين، فقد لا يكون ذلك كافيًا للرئيس وحزبه.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب