آخر الأخبار
هيئة الأدوية بعدن تناقش مع الشركات والمصانع تطوير منظومة استيراد وتداول الأدوية   •   الخنبشي يفتتح مصنعاً جديداً بمجمع بن دول الصناعي ويشيد بدور القطاع الخاص في دعم اقتصاد حضرموت   •   النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية: الشراكة مع القطاع الخاص احد المرتكزات الرئيسية لبرنامج الحكومة وضمن أولوياتها   •   الخنبشي يعقد لقاءً موسعاً بقيادة المنطقة الثانية ويؤكد أهمية وحدة القرار العسكري وتعزيز الجاهزية   •   وكيل حضرموت للشؤون الفنية يشهد توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع خزان مياه بالطاقة الشمسية لتعزيز إمدادات المياه بمديرية حجر   •   سلام: انسحاب إسرائيل بداية للمسار   •   اجتماع في عدن يناقش مستوى تنفيذ مشروع التأهب والاستجابة للجوائح وتعزيز نهج الصحة الواحدة   •   اختتام المركز الصيفي بمدرسة القريبي في مودية وتكريم الطلاب المتميزين   •   بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة   •  
أخبار محلية

سفينة تجسس إيرانية تعود إلى البحر الأحمر تحت اسم جديد

البعد الرابع 23/07/2026 14:52 234 مشاهدة
سفينة تجسس إيرانية تعود إلى البحر الأحمر تحت اسم جديد

كشفت منصة "يوب يوب" اليمنية المتخصصة في معلومات المصادر المفتوحة عن عودة السفينة الإيرانية المعروفة سابقاً باسم "سافيز" إلى البحر الأحمر بعد إعادة تسميتها إلى "WAVE"، وذلك عقب سنوات من مغادرتها المنطقة إثر تعرضها لهجوم في عام 2021.

وأوضحت المنصة، في منشور عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، أن السفينة عادت إلى المنطقة بسرية، وترسو حالياً في المياه الدولية على بعد نحو 90 ميلاً بحرياً شمال غربي جزيرة كمران اليمنية، بالقرب من الموقع الذي كانت تتمركز فيه قبل استهدافها في أبريل/نيسان 2021.

وأضافت أن السفينة كانت قد نُقلت إلى إيران لإجراء أعمال صيانة وإصلاح بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الانفجار الذي تعرضت له، قبل أن تعود مجدداً إلى البحر الأحمر تحت اسمها الجديد.

وكانت الحكومة اليمنية قد حذرت في وقت سابق من نشاط السفينة، مؤكدة في تقرير نوقش أمام مجلس الوزراء عام 2020 أنها تمثل "غرفة عمليات" للنظام الإيراني، وتستخدم في إدارة أنشطة عسكرية مرتبطة بجماعة الحوثي. كما سبق أن اتهمها التحالف العربي برصد تحركات السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وشهدت السنوات الماضية تنظيم صيادين يمنيين وقفات احتجاجية رفضاً لوجود السفينة في المنطقة، معتبرين أنها تشكل تهديداً لأمنهم ومعيشتهم، واتهموها بالارتباط بعمليات زرع الألغام البحرية والقوارب المفخخة على امتداد الساحل الغربي لليمن.

وتشير معلومات متداولة إلى أن السفينة كانت مجهزة بمعدات اتصالات ورصد ورادارات، إلى جانب تجهيزات عسكرية وزوارق خاصة، فيما ظلت لسنوات تتمركز بالقرب من خطوط الملاحة الدولية وسط اتهامات باستخدامها كمنصة لوجستية واستخباراتية لدعم أنشطة إيران والحوثيين، في حين تؤكد طهران أن مهمتها تقتصر على حماية السفن التجارية الإيرانية ومكافحة القرصنة.