أخبار محلية

جماهير زنجبار ترفض الوصاية وتطالب بمعالجة الانهيار الاقتصادي

المشهد العربي- محليات 23/07/2026 15:28 331 مشاهدة
جماهير زنجبار ترفض الوصاية وتطالب بمعالجة الانهيار الاقتصادي

شهدت مدينة زنجبار، في محافظة أبين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية سلمية حاشدة نظمتها الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمركز الرئيسي، بمشاركة واسعة من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية، وممثلي القطاعات الشبابية والنسائية، ومنتسبي النقابات العمالية والمهنية.

جاءت الوقفة الحاشدة حالة الرفض الشعبي للوصاية الخارجية وتردي الأوضاع المعيشية والخدمية، حيث أكد المشاركون استمرار الفعاليات السلمية في مختلف مديريات المحافظة للوصول إلى كافة أهداف برنامج التصعيد المعلن.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في أبين، سمير محمد الحييد، أمام الحشود، استمرار التصعيد الشعبي حتى تحقيق غاياته كاملة، داعياً المجتمع الدولي إلى الاستجابة لمطالب الجماهير واحترام إرادتها السياسية وإنهاء الوصاية على قرار الشعب، ومشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الثبات والصمود للوصول إلى الحرية والاستقلال واستعادة الدولة.

وأوضح رئيس كتلة مجلس المستشارين، صالح سالم أبو الشباب، أن الهيئات الاستشارية والقيادية تقف خلف تطلعات الشارع، مشيراً إلى أن القرار الوطني الجنوبي يمثل خطاً أحمر لا يقبل التنازل تحت وطأة الضغوط، وأن المشاركة الواسعة تبعث برسالة للإقليم والعالم بتمسك الشعب بهدفه المصيري رغم كل التحديات.

ودعت الدكتورة آمنة الشهابي، في كلمة منظمات المجتمع المدني، إلى تعزيز وحدة الصف ورص الجهود لمواجهة مشاريع الوصاية، والالتفاف خلف القيادة السياسية برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن أبين كانت ولا تزال في صدارة النضال الوطني.

وطالب رئيس اتحاد نقابات عمال الجنوب، عبدالله قيسان، باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانهيار الاقتصادي وتدهور العملة، لافتاً إلى أن العمال والموظفين يتحملون الفاتورة الأكبر للأوضاع المتردية، ومشدداً على مواصلة التحركات وانتزاع الحقوق.

واختتمت الوقفة ببيان ألقاه مدير الإدارة السياسية بانتقالي أبين، سالم عبدالله شميلة، جدد فيه المحتشدون رفضهم لكافة أشكال الوصاية ومصادرة القرار، معلنين أن الفعالية تشكل انطلاقة لسلسلة تحركات سلمية تصعيدية ستشمل كافة المديريات.

وتوجه المشاركون عقب الفعالية إلى مقبرة شهداء مجزرة 23 يوليو بمنطقة المحل في زنجبار، لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء مجزرة عام 2009، واستذكار تضحياتهم والتأكيد على الوفاء لدمائهم والسير على النهج ذاته.