آخر الأخبار
محافظ لحج يوجه بتدشين حملة لإزالة العشوائيات وتنظيم القواطر بمديريتي تبن والحوطة   •   شبكة محامون ضد الفساد: اعتداءات ممنهجة تستهدف رجال القانون وتطالب بتحرك أمني وقضائي حازم   •   البنك المركزي الأوروبي يُبقي الفائدة دون تغيير   •   "يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل   •   برئاسة المحافظ، مناقصات شبوة تقر إرساء مشروعي مدرستين في مديريتي عين ونصاب.   •   انتقالي المهرة ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة في الغيضة تأكيدًا على رفض الوصاية والتمسك باستعادة الدولة الجنوبية   •   لقاء تنسيقي في مأرب لتعزيز دور المرأة في بناء السلام والتماسك المجتمعي   •   سبق طبي من شبوة.. استئصال ورم مبيضي عملاق يزن 6 كيلوجرامات من فتاة في السادسة عشرة بمستشفى الأمومة والطفولة (صورة)   •   ارتفاع الأسهم الكورية مع انتعاش قطاع التكنولوجيا والصادرات   •   محافظ شبوة يؤكد الاهتمام بمشاريع تطوير وتحسين مدينة عتق.   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

مصرع سوداني في صحراء الكفرة الليبية بعد قطعه 65 كم سيراً على الأقدام بحثاً عن المساعدة

روسيا اليوم- اخبار 23/07/2026 17:10 209 مشاهدة
مصرع سوداني في صحراء الكفرة الليبية بعد قطعه 65 كم سيراً على الأقدام بحثاً عن المساعدة
30 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 23.07.2026 | 14:08 GMT

عثرت فرق الإنقاذ في مدينة الكفرة الليبية على جثة مواطن سوداني في الصحراء بعدما فارق الحياة متأثراً بظروف المناخ القاسية، عقب قطعه نحو 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام بحثا عن النجاة.


وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن الضحية وجد نفسه عالقاً في قلب الصحراء بعد أن تعطلت المركبة التي كان يستقلها بشكل مفاجئ. وإدراكاً منه لخطر البقاء بجانب المركبة دون ماء أو غطاء، اضطر الرجل إلى الانطلاق سيراً على الأقدام لمسافة هائلة تقدر بـ 65 كيلومتراً، آملاً في الوصول إلى أي طريق ممهد أو عابر سبيل يطلب منه النجدة.
لكن قسوة الطبيعة ووعورة المسالك كانت بالمرصاد للضحية، حيث لقي حتفه في الصحراء المفتوحة بسبب الظروف القاسية وارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتمكن أي يد للمساعدة من الوصول إليه، لتعثر فرق الإنقاذ لاحقاً على جثته.

وتسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة والمميتة التي يواجهها المسافرون والمهاجرون على الطرق الصحراوية الوعرة التي تربط بين السودان وليبيا.
ويُعد هذا المسار من أكثر الطرق خطورة في المنطقة، نظراً لشساعته، ووعورته، وارتفاع درجات الحرارة فيه إلى مستويات قياسية، فضلاً عن شبه انعدام خدمات الإنقاذ السريع، أو نقاط التزود بالماء والوقود، أو حتى تغطية شبكات الاتصالات التي قد تنقذ العالقين.

وتُطلق هذه المأساة جرس إنذار جديد حول ضرورة توفير آليات إنقاذ سريعة ومراكز دعم على هذه المسارات الصحراوية، وتحذير المسافرين من المخاطر القاتلة لاجتياز الصحراء الليبية في ظل غياب البنية التحتية اللازمة لمواجهة الطوارئ.

المصدر: RT