آخر الأخبار
أخبار محلية

القوات المشتركة تصد محاولة تقدم حوثي إلى باب المندب بإشراف قيادات الحرس الثوري

نافذة اليمن 23/07/2026 23:54 331 مشاهدة
القوات المشتركة تصد محاولة تقدم حوثي إلى باب المندب بإشراف قيادات الحرس الثوري

كسرت القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، خلال الساعات القليلة الماضية، محاولة تسلل نفذتها عناصر مليشيا الحوثي إلى المواقع الأمامية المطلة على باب المندب، بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وفق مصادر عسكرية.

وقالت مصادر عسكرية، أن عناصر مليشيات الحوثي حاولت التسلل إلى تلك المواقع، إلا أن القوات المشتركة المرابطة في جزيرة ميون والمواقع القريبة منها تصدت للمحاولة وأجبرت تلك العناصر على التراجع.

وأكدت المصادر إرسال تعزيزات إلى تلك المواقع لتعزيز قدرتها على مواجهة أي محاولة جديدة، حيث تسعى الميليشيات إلى الوصول إلى تلك المواقع التي تطل بشكل مباشر على الممر المائي الذي تعبر منه نحو 12% من التجارة العالمية.

وقالت المصادر، إن هذه المحاولة أتت بعد استكمال مليشيا الحوثي حشد قواتها انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها إلى قاعدة عسكرية، وإنها تسعى إلى تنفيذ هجوم مباغت يمنحها قدرة أكبر على التحكم بالممر الملاحي في باب المندب، بما يتيح لها التأثير في حركة الملاحة البحرية، بدلًا من الاعتماد على استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن السفينة الإيرانية "سافيز"، المرتبطة بأنشطة الحرس الثوري الإيراني، عادت إلى البحر الأحمر باسم جديد، وقالت إنها تمركزت على بعد نحو 90 ميلًا بحريًّا شمال غربي جزيرة كمران، قبالة سواحل الحديدة.

وحسب منصة محلية متخصصة بالرصد، فإن السفينة، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها تقدم الدعم والمساندة الاستخبارية لميليشيات الحوثي، تحمل حاليًّا اسم "WAVE"، وإنها تمركزت في المياه الدولية عند نقطة قريبة من مواقع تمركزها سابقًا، لكن أدوات تتبع السفن لا تُظهر أي آثار لحركتها، ما حال دون تحديد تاريخ عودتها إلى المنطقة أو مسار الرحلة التي اتبعتها. 

وكانت السفينة قد غادرت البحر الأحمر إلى إيران عقب تعرضها لانفجار في السادس من أبريل (نيسان) عام 2021، قبل إخضاعها لأعمال صيانة، فيما قالت طهران حينها إنها "سفينة غير عسكرية" تعمل على تأمين خطوط الملاحة ومكافحة القرصنة.

وذكرت مصادر غربية أن السفينة كانت تُستخدم لجمع معلومات استخباراتية لمصلحة الحرس الثوري الإيراني، وتقديم الدعم لميليشيا الحوثي، رغم تسجيلها رسميًّا بوصفها سفينة شحن عامة.

وقال تقرير لفريق خبراء مجلس الأمن الدولي إنها حافظت على موقع شبه ثابت في جنوب البحر الأحمر منذ عام 2017 على الأقل، وهو ما أثار اتهامات بأن دورها يتجاوز المهام التجارية إلى دعم عمليات عسكرية في المنطقة.