اليمن في الصحافة الخارجية

الحرب على إيران تُفرغ المستودعات الأمريكية

روسيا اليوم- اخبار 24/07/2026 16:22 268 مشاهدة
الحرب على إيران تُفرغ المستودعات الأمريكية
37 خبر

تاريخ النشر: 24.07.2026 | 13:21 GMT

عن غرق الولايات المتحدة في مستنقع إيران، كتب ماكس فيكتور، في "فوينيه أوبزرينيه":

بحسب صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، أنفقت الولايات المتحدة في الأربعين يومًا الأولى من الحرب على إيران صواريخ قتالية تتطلب تجديد مخزونها على مدى ثلاث سنوات ونصف إلى خمس سنوات ونصف. ويُعدّ استهلاك صواريخ باتريوت وثاد مؤشرًا بالغ الدلالة، وقد بلغ 60% و80% على التوالي.

لقد غيّرت إيران تكتيكاتها. فبدلًا من شنّ ضربات متفرقة على أهداف حساسة، بدأت بمهاجمة خطوط الدفاع الخلفية في عدة دول في آن واحد: المستودعات، وحظائر الطائرات، ومراكز الاتصالات، ومحطات توليد الطاقة.

لا يقوم التكتيك الإيراني على هزيمة الجيش في الميدان، بل يكتفي بجعل وجوده مكلفًا للغاية. ومن المهم هنا الإشارة إلى أن استهلاك صواريخ باتريوت وثاد لاعتراض الضربات الإيرانية لا يقتصر على إيران، بل هما عماد الدفاع الصاروخي للحلفاء في مناطق مختلفة، من كوريا واليابان في مواجهة الصين إلى قوات الناتو في مواجهة روسيا. وهكذا فمسرح الحرب الثانوي يُهدر موارد أهم المسارح الأخرى بصمت.

لم يرق وقف إطلاق النار في يونيو إلى تسوية سلمية، بل كان مجرد هدنة. وبحسب، الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف، هناك سيناريوهان: "لا توجد حجة للتنازل لإيران، ولا ورقة ضغط، وسيُجبر ترامب على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أسوأ من شروط يونيو؛ والسيناريو الثاني، ينبثق مباشرة من منطق سبولدينغ: الوجود غير المحدد زمنيًا ليس اعترافًا بالهزيمة، بل استراتيجية مستقلة. السيناريو الأول أقل تكلفة وأكثر ضررا بالسمعة. أما الثاني، فيحفظ ماء الوجه، ولكنه يعني تحديدًا حرب استنزاف لا سبيل لخوضها. ولا يعتمد أي من السيناريوهين على الحسابات، بل على تجنّب ما هو أشد وطأة: الاعتراف بالهزيمة الآن أم دفع ثمنها على مدى سنوات".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب