استشهد طفل يبلغ من العمر 10 أعوام، الخميس، إثر إصابته بطلق ناري راجع أطلقته عناصر من مليشيا الحوثي الإرهابية وكلاء إيران، خلال تحركات ومناورات عسكرية تنفذها المليشيا بالذخيرة الحية في مديرية دمنة خدير شرقي محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية إن الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي لقي حتفه أثناء وجوده بالقرب من منزل أسرته في قرية "العادي الصغير" بعزلة الإحسان، بعد أن اخترقت رصاصة راجعة جسده من الظهر واستقرت فيه، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.
وأوضحت المصادر أن مصدر الرصاص كان موقعًا عسكريًا للحوثيين في "تبة القحفة" المطلة على القرية، والتي تستخدمها مليشيا الحوثي كنقطة إسناد عسكري بعيدًا عن مناطق المواجهات.
وأضافت أن عناصر من مليشيا الحوثي نقلوا جثمان الطفل عقب الحادثة إلى أحد المستشفيات، كما قامت باحتجاز أحد أقاربه وعدد من أبناء القرية، وسط اتهامات بمحاولة الضغط على الأهالي والتكتم على ملابسات الواقعة.
وجاءت الحادثة بالتزامن مع تنفيذ الحوثيين تحركات ومناورات عسكرية مكثفة باستخدام الذخيرة الحية في عدد من مناطق مديرية دمنة خدير.