اخبار وتقارير
أفراح الزوبة وعهد جعسوس
الجمعة - 24 يوليو 2026 - 08:06 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - كتب/ أنس الخليدي
في خضم حرب وجودية تهدد كيان الدولة اليمنية بالزوال وتحسم المصائر بالكفاءة المطلقة والعمق الاستراتيجي والقبضة الحديدية يصر الدكتور رشاد العليمي على قراءة المشهد عبر عدسات وهمية تعلي من شأن الأدوات الناعمة على حساب جوهر البقاء وهو انزلاق خطير يكشف عن غياب الوعي بأولويات المرحلة والسقوط في فخ المظاهر على حساب الجوهر.
تعيين مجموعة من النساء في المناصب العليا بالغة الحساسية، وفي مقدمتها حقيبة الخارجية لا يمكن تمريره تحت ذريعة التمكين السياسي للمرأة أو كسب الرضا الدولي خلف لوبي النسويات، ففي زمن الحرب الشاملة الدولة لا تنقذ بالرموز ولا تبنى بالصور النمطية بل تصان بأصحاب الكفاءة الذين يمتلكون القدرة على المناورة في أخطر غرف العمليات العالمية، وعندما نتوقف عند حساسية وزارة الخارجية التي تمثل الخندق الدبلوماسي الأول في هذه الحرب وننظر إلى تعيين أفراح الزوبة في هذا المنصب تتجلى لنا فجوة كارثية بين متطلبات المنصب والسيرة الذاتية، فاطلاع بسيط على مسيرتها المهنية يكشف عن افتقارها للتراكم الجيوسياسي والخبرة التفاوضية الصلبة والعمق الأمني والاستخباراتي اللازم لمواجهة آلة دبلوماسية إيرانية مدعومة بمليارات الدولارات وتدير شبكات معقدة في أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية.
وزارة الخارجية اليوم ليست هيئة بروتوكولية لتبادل الزيارات بل غرفة عمليات حرب تتطلب عقول قادرة على فكك التحالفات المعادية وفرض العقوبات ومناورة الحوثيين وحاضنتهم الإيرانية، ووضع شخصية لا تمتلك الحد الأدنى من هذا الوزن الاستراتيجي في هذا التوقيت بالذات هو تفريط فاضح في مقدرات الدولة ورسالة ضمنية للمجتمع الدولي وللعدو بأن القيادة اليمنية لا تدرك حجم الكارثة ولا تملك الجدية لإدارة الحرب.
هذا التسليم للأدوات الناعمة من قبل الرئيس واستمرار تغليب الاعتبارات الشكلية على الكفاءة الصلبة في وقت تحتاج فيه الدولة إلى كل قطرة من الخبرة والمهارة هو وصفة مؤكدة لتسريع انهيار الدولة من الداخل، لأن الحوثي لا يقاتلنا بالرموز ولا يدير معركته بالمظاهر والجميلات وشبكات المقربات بل يديرها بمجموعة من الخبراء والمقاتلين والسياسيين المحنكين، ومواجهتهم بتعيينات تفتقر لابسط عناصر الكفاءة المطلوبة هو بمثابة استسلام داخلي واعتراف ضمني بأن الرئيس العليمي ليس أهلا لإدارة الدولة في زمن الحرب، لأن الدولة المنهارة لا تنقذ بتضحيات المصالح العليا على مذبح الأولويات المشوهة والنزوات الشخصية بل تنقذ بوضع الكفاءات في المواقع الحرجة، وأي تجاهل لهذه الحقيقة التاريخية والسياسية البسيطة سيبقى اليمن رهينة لأوهام قيادة تظن أنها تدير دولة بينما هي في الواقع تدير رغباتها الشخصية وتسرع بخطوات واثقة نحو القاع.
اخبار وتقارير
صالح يستدرج قوة حوثية كبيرة إلى منزله ويسحقهم بانفجار هز محافظة إب.. تفاصيل.
اخبار وتقاريرسخط يمني عارم يهاجم تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية ويتهم الشرعية بمكافأة.
اخبار وتقارير"وزارة الخارجية حتة واحدة".. غضب واسع ينتقد تعيين الزوبة ويصف القرار بالاست.
اخبار وتقاريرالجفري مخاطباً السعودية: أفرجوا عن بن حبريش واتركوا الوفد الجنوبي يعود إلى .