آخر الأخبار
آل هتيلة: السعودية تضع استقرار الاقتصاد اليمني وتحسين حياة المواطنين في مقدمة أولوياتها   •   الأرصاد تتوقّع طقساً شديد إلى معتدل الحرارة وأمطاراً رعدية في أنحاء واسعة   •   مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تدشن مع مايكروسوفت مرحلة جديدة للتحول بالذكاء الاصطناعي   •   القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا   •   ترامب يمازح الصحافيين: سترات الرصاص تجعل الناس "أكثر سمنة"   •   دبلوماسي روسي: إستونيا تتكتم على وجود مسيرات أوكرانية في أجوائها تجنبا للذعر   •   تحالف دعم الشرعية يكشف تفاصيل الرد على الحوثيين.. رسائل حاسمة وتحذير من تصعيد لن يمر دون عقاب   •   الحكومة اليمنية تكسر صمتها بعد هجمات البحر الأحمر.. رسائل نارية للحوثيين ودعوة دولية لتحرك عاجل   •   غوتيريش يدق ناقوس الخطر.. تحذير أممي من تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية   •   سفيرة اليمن في واشنطن: الهجمات الحوثية الأخيرة ليست أعمال قرصنة عشوائية بل مخطط إيراني لتوسيع النفوذ الإقليمي   •  
أخبار محلية

اشتعال الجدل داخل الكونغرس بعد الاتفاق النووي بين واشنطن والرياض

يمن فويس 25/07/2026 06:56 406 مشاهدة
اشتعال الجدل داخل الكونغرس بعد الاتفاق النووي بين واشنطن والرياض

كشفت وثائق ومصادر مطلعة عن توصل الإدارة الأمريكية إلى اتفاق مبدئي مع المملكة العربية السعودية بشأن برنامجها النووي المدني، يتضمن بنوداً تسمح بتخصيب اليورانيوم محلياً، وهو توجه يصفه مراقبون بأنه غير مسبوق في اتفاقيات التعاون النووي الأمريكية.

تفاصيل الاتفاق والمسار القانوني على الرغم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية في أكتوبر 2025 عن انتهاء المفاوضات، إلا أن مسودة الاتفاقية -التي تُعرف باتفاقية التعاون النووي المدني وفق المادة 123- لا تزال بانتظار توقيع الرئيس دونالد ترامب. وأشارت المصادر إلى أن تأخر التوقيع يعود جزئياً إلى مخاوف الإدارة من مواجهة معارضة قوية من الحزبين في الكونغرس، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران.

مخاوف الانتشار النووي أثار الاتفاق قلقاً لدى خبراء في الحد من التسلح، خاصة فيما يتعلق بغياب التزام سعودي بـالبروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يُعد المعيار الذهبي لضمانات الرقابة النووية. وبدلاً من ذلك، تعتمد الاتفاقية على ضمانات ثنائية بين واشنطن والرياض.

تؤكد الإدارة الأمريكية في تقاريرها المرفوعة للكونغرس أن مسودة الضمانات الثنائية تتضمن آليات تحقق إضافية في مجالات حساسة مثل التخصيب وإعادة معالجة الوقود، مؤكدة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستمتلك الأدوات اللازمة لأداء مهامها الرقابية، رغم عدم خضوعها للإشراف الموحد عبر البروتوكول الإضافي.

مقارنة مع المعيار الذهبي يضع الخبراء اتفاقية عام 2009 بين الولايات المتحدة والإمارات كنموذج للمقارنة، حيث التزمت الإمارات بالتخلي عن التخصيب وإعادة المعالجة مقابل الحصول على التكنولوجيا النووية الأمريكية، وهو ما يراه المختصون معياراً أكثر صرامة مقارنة بما يتم الترتيب له حالياً مع المملكة.

وجهات نظر متباينة أصوات معارضة: ترى كيلسي دافنبورت، من جمعية الحد من التسلح، أن غياب البروتوكول الإضافي يحد من قدرة الوكالة الدولية على تفتيش المواقع المشتبه بها، محذرة من أن هذه السابقة قد تدفع دولاً أخرى للمطالبة بشروط مماثلة من روسيا أو الصين. أصوات مؤيدة: يرى دان جوينر، أستاذ القانون بجامعة ألاباما، أن الاتفاقية وسيلة معقولة لتعزيز الضمانات، مشيراً إلى أن فوائد التعاون النووي السلمي قد تفوق المخاطر، خاصة في ظل المنافسة التجارية مع القوى الدولية الأخرى التي قد تقدم عروضاً أقل صرامة للرياض. تجدر الإشارة إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، كان قد صرح سابقاً بأن المملكة ستسعى لامتلاك أسلحة نووية في حال امتلاك خصمها الإقليمي، إيران، لقنبلة نووية، مما يجعل تفاصيل هذا الاتفاق محط أنظار المجتمع الدولي والدوائر التشريعية في واشنطن.