آخر الأخبار
آل هتيلة: السعودية تضع استقرار الاقتصاد اليمني وتحسين حياة المواطنين في مقدمة أولوياتها   •   الأرصاد تتوقّع طقساً شديد إلى معتدل الحرارة وأمطاراً رعدية في أنحاء واسعة   •   مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تدشن مع مايكروسوفت مرحلة جديدة للتحول بالذكاء الاصطناعي   •   القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا   •   ترامب يمازح الصحافيين: سترات الرصاص تجعل الناس "أكثر سمنة"   •   دبلوماسي روسي: إستونيا تتكتم على وجود مسيرات أوكرانية في أجوائها تجنبا للذعر   •   تحالف دعم الشرعية يكشف تفاصيل الرد على الحوثيين.. رسائل حاسمة وتحذير من تصعيد لن يمر دون عقاب   •   الحكومة اليمنية تكسر صمتها بعد هجمات البحر الأحمر.. رسائل نارية للحوثيين ودعوة دولية لتحرك عاجل   •   غوتيريش يدق ناقوس الخطر.. تحذير أممي من تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية   •   سفيرة اليمن في واشنطن: الهجمات الحوثية الأخيرة ليست أعمال قرصنة عشوائية بل مخطط إيراني لتوسيع النفوذ الإقليمي   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

دخول بريطانيا في الحرب على إيران سيوسّع رقعة الصراع

روسيا اليوم- اخبار 25/07/2026 06:58 344 مشاهدة
دخول بريطانيا في الحرب على إيران سيوسّع رقعة الصراع
26 خبر

تاريخ النشر: 25.07.2026 | 03:57 GMT

عن تبعات دعم بريطانيا للولايات المتحدة في الحرب على إيران، كتب فلاديسلاف بيتروف ويوليا ليونوفا، في "إزفيستيا":

مع تصاعد الصراع حول إيران، يواصل حلفاء الولايات المتحدة دعم تحركات البيت الأبيض.

تحدّث رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي، غريغوري كاراسين، لـ "إزفيستيا"، عن معسكر يتشكل في الغرب، يهدد النظام الدولي. وتشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، سمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد المملكة لشن ضربات ضد إيران.

ويرى الخبير العسكري ديمتري كورنيف، "قرار بورنهام يرسخ الوضع الاستراتيجي الراهن. وبالنسبة لواشنطن، لم يتغير شيء في الجوهر: فالبنتاغون يواصل استخدام البنية التحتية البريطانية في عمليات الشرق الأوسط.

ومع ذلك، من السابق لأوانه الحديث عن مشاركة المملكة الكاملة في الصراع. فالقوة البريطانية في الشرق الأوسط صغيرة، لذا فإن أقصى ما يمكن أن تقدمه القوات المسلحة البريطانية هو دعم رمزي للأمريكيين. وسيقتصر هذا الدعم على اعتراض الطائرات الإيرانية المسيرة أو توفير غطاء للمنشآت الخلفية".

وخلص كورنيف إلى أن "لندن تفتقر إلى الموارد اللازمة لعمليات واسعة النطاق بسبب التخفيضات المديدة في الميزانية وتقليص عدد قواتها المسلحة.

سيظل الدور العسكري البريطاني مقتصرًا على البنية التحتية، وستستمر المملكة في العمل كمركز لوجستي للولايات المتحدة. مع ذلك، فإن التنسيق الوثيق بين واشنطن ولندن يؤدي إلى تأخير التوصل إلى حل، فقد أثبتت طهران مرارًا قدرتها على الدفاع بحزم عن مصالحها حتى تحت الضغط. وهناك أيضًا مخاطر تتجاوز حدود المنطقة. فبعد تطوير الولايات المتحدة والمملكة المتحدة التعاون العملياتي في الشرق الأوسط، قد تنقلان هذه التجربة إلى مناطق أخرى تشهد توترات جيوسياسية. وهذا الأمر يهم أوروبا بالدرجة الأولى، حيث يستخدم السياسيون الغربيون (فزاعة) "التهديد الروسي" لتعزيز قواتهم العسكرية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب