قالت نادية الجندي إنها واجهت موجة من الانتقادات عقب عرض الفيلم، موضحة: "اتكرهت بسبب فيلم صغيرة على الحب، لأن سعاد حسني كانت نجمة وأنا كنت وجه جديد، والناس قالت: مين دي اللي جاية قدام السندريلا؟".
وأضافت أن تلك الانتقادات لم تؤثر على طموحها أو تدفعها إلى التراجع، مؤكدة أن كل ما كان يشغلها في تلك المرحلة هو العمل والاجتهاد وإثبات موهبتها، خاصة أنها كانت تخطو خطواتها الأولى في عالم التمثيل، قائلة: "أنا كان كل همي أشتغل، لأني كنت لسه في بداية مشواري الفني".
وأشارت إلى أن البدايات لم تكن سهلة، وأنها مرت بالكثير من التحديات قبل أن تحقق النجاح، لكنها تمسكت بحلمها واستمرت في العمل حتى تمكنت من بناء اسمها الفني، لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، وصاحبة رصيد كبير من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا على مدار عقود.
وتطرقت نادية الجندي أيضًا إلى سبب ابتعادها عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن غيابها لم يكن بسبب الكسل أو الابتعاد عن الفن، وإنما نتيجة عدم اقتناعها بالأعمال التي تُعرض عليها، والتي ترى أنها لا تواكب تاريخها الفني الطويل ولا تحقق المستوى الذي اعتاد عليه جمهورها.
وقالت: "أنا مش كسلانة، ولكن بيتعرض عليَّ حاجات كتير، ولكن الإمكانيات مش هي"، مشيرة إلى أن الموضوعات أصبحت أقل، وأنها لا تزال تتمتع بالحماس نفسه للعمل، لكنها تبحث عن مشروع فني مختلف يليق بمسيرتها.
وأضافت: "أنا طبعًا خلية نحل، مبقدرش أقعد من غير شغل، ولكني لازم ألاقي العمل القوي اللي يخليني أرجع لجمهوري، مستوى أعمالي كان فيه إبهار، دلوقتي التقنيات والتكنولوجيا تطورت أوي وبقى فيه إبهار، والمواضيع اللي أنا بحبها فيها رسائل، ولو اتعملت بالشكل اللي فيه إبهار وتكنولوجيا بالشكل ده هيبقى شيء جميل ويسعدني".
وقالت نادية الجندي أنها عاشت في مصحات إدمان بسبب تصويرها لفيلمها الشهير "الضائعة"، مؤكدة أن الدور كان صعباً، مضيفة: "كنت بشوف كل مدمن والمراحل التي يمر بها ولكن في فيلم الباطنية أنا مروحتش هناك بس عشت مع السيناريو وكان مكتوب حلو أوي"
وأكدت نادية الجندي أن التحدي بالنسبة لها هي أن تقدم أدوارًا صعبة عكس شخصيتها الحقيقية ومن اللازم أن الجمهور يصدق الأداء.