أخبار محلية

الإرياني: أمن البحر الأحمر يبدأ باستعادة الدولة اليمنية.. والتعاون الدولي ضرورة لحماية الملاحة والاقتصاد العالمي

سباء نت- اخبار 25/07/2026 10:36 428 مشاهدة
الإرياني: أمن البحر الأحمر يبدأ باستعادة الدولة اليمنية.. والتعاون الدولي ضرورة لحماية الملاحة والاقتصاد العالمي

الإرياني: أمن البحر الأحمر يبدأ باستعادة الدولة اليمنية.. والتعاون الدولي ضرورة لحماية الملاحة والاقتصاد العالمي
عدن - سبأنت
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري الإيراني، ومليشيات الحوثي الإرهابية، لم تعد مجرد تحدٍ أمني يخص اليمن أو دول المنطقة، بل تحولت إلى تهديد مباشر لأحد أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، في ظل استمرار استهداف السفن التجارية، وتهديد الممرات البحرية الدولية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، في إطار أجندة إيرانية تستهدف تقويض أمن الملاحة الدولية، وابتزاز المجتمع الدولي، وتعريض حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة لمخاطر غير مسبوقة.

وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن الهجمات الحوثية الأخيرة على السفن التجارية عكست انتقال المشروع الإيراني في البحر الأحمر إلى مرحلة أكثر جرأة وتصعيداً، تقوم على تحويل هذا الممر البحري الاستراتيجي إلى ساحة ابتزاز سياسي وعسكري، تستخدمها طهران للضغط على المجتمع الدولي كلما واجهت أزمات أو ضغوطاً سياسية أو عسكرية.

واشار إلى أن هذا السلوك يجسد العقيدة التي يتبناها الحرس الثوري الإيراني في توظيف وكلائه الإقليميين لزعزعة الاستقرار، وتهديد حرية الملاحة، وتعطيل حركة التجارة الدولية، غير آبه بما يترتب على ذلك من مخاطر على أرواح المدنيين والاقتصادين الإقليمي والعالمي.

ولفت الإرياني إلى أن هذه التطورات تؤكد أن التعامل مع التهديد الحوثي لا يمكن أن يقتصر على ردود أفعال مؤقتة أو إجراءات محدودة، وإنما يتطلب استراتيجية دولية تقوم على شراكة جماعية منسقة، تعزز التعاون في مجال الأمن البحري، وترفع مستوى الردع، وتجفف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، وتمنع إيران من الاستمرار في توظيف وكلائها لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وشدد الإرياني على أن ضمان أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا يتحقق من خلال حماية السفن في عرض البحر فحسب، وإنما يبدأ بمعالجة جذور التهديد على اليابسة، عبر دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وتمكينها من استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وسواحلها، وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على المناطق الساحلية التي حولتها إلى منصات لتهديد الملاحة الدولية، مؤكداً أن استعادة الدولة اليمنية ليست شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن البحري الإقليمي والدولي وضمان استدامة انسياب التجارة العالمية.

واكد الإرياني اهمية الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، لتعزيز أمن البحر الأحمر وحماية حرية الملاحة الدولية..مشيراً الى أن هذه الجهود أثبتت فاعليتها في التصدي للهجمات الإرهابية، وتأمين السفن التجارية، والحفاظ على انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة، إلا أن نجاحها على المدى البعيد يظل مرهوناً باستمرار تطويرها، وتعزيز التنسيق الدولي، وربطها بمعالجة الأسباب التي أوجدت هذا التهديد، وفي مقدمتها استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي الإرهابية.

وأكد الإرياني في ختام تصريحه، أن حماية الممرات البحرية لا تقتصر على الدفاع عن السفن، بل تمثل دفاعاً عن استقرار الاقتصاد العالمي، وسيادة القانون الدولي، وأمن واحد من أهم الممرات الاستراتيجية التي يعتمد عليها العالم بأسره.