الأحد 26 يوليو 2026 20:25:28
أدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن الأسلوب الهمجي والتصرف الميليشاوي الخارج عن القانون الذي أقدمت عليه قوة عسكرية تابعة لسلطات الوصاية بتنفيذ عملية اقتحام لمقر الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب في مديرية المعلا، وإخراج القيادات العمالية منه بالقوة القهرية، ما أسفر عن إصابة رئيس الاتحاد سامي خيران.
وأكدت الهيئة في بيان اليوم الأحد، رفضها الشديد لهذا السلوك الذي يعد سابقة خطيرة وتعدياً صارخاً على العمل النقابي وحرية التنظيم العمالي المكفولين بالقوانين والأعراف الدولية والمحلية، باعتبار الاتحاد المظلة الشرعية والمدافع عن حقوق ملايين العمال والموظفين.
واعتبر البيان أن استهداف المؤسسة المدنية والنقابية وإخلاءها تعسفياً باستخدام السلاح ضد قيادات عزل يمثل انتهاكاً سافراً للمواثيق وحقوق الإنسان، واستمراراً لسلسلة إجراءات تستهدف الرموز السياسية والنقابية لطمس الهوية ومصادرة الإرادة الشعبية.
وأعلنت التضامن المطلق مع القيادة التنفيذية للاتحاد والأستاذ سامي خيران متمنية له الشفاء العاجل، ومؤكدة وقوفها مع الاتحاد في أي خطوات تصعيدية يتخذها للحفاظ على كيانه، ومتطلعة للبدء بتحقيق فوري وشفاف لمحاسبة العناصر المتورطة في اقتحام المبنى والاعتداء على قياداته.
وطالبت الهيئة بالخروج الفوري لكافة العناصر العسكرية المسلحة من المبنى وتسليمه لقيادته الشرعية، محملة الجهات المقتحمة المسؤولية الكاملة عن سلامة المقر ومحتوياته.
ودعت كافة أطياف الشعب والنقابات والفعاليات المدنية والشعبية بالعاصمة عدن وكافة المحافظات إلى التلاحم واتخاذ خطوات احتجاجية وتصعيدية مشروعة لرفض أساليب الوصاية والإخضاع، والدفاع عن مؤسسات الجنوب وحرية عملها.