يأتي استدعاء هؤلاء للاستماع إلى أقوالهم بشأن حملات دعم وترويج التبرعات التي أطلقتها جمعية "أحباب"، التي أسسها الفنان هالوك ليفينت، والذي يخضع بدوره لتحقيقات تتعلق بطريقة إدارة أموال التبرعات، إلى جانب عدد من العاملين في الجمعية
ووفقًا للتقارير، فإن التحقيقات تركز على مراجعة مسار الأموال التي جُمعت بعد الزلزال، والوقوف على كيفية إنفاقها، في ظل شكاوى بشأن تعثر بعض المشروعات المخصصة لإسكان المتضررين
كانت جمعية "أحباب" قد أطلقت حملة واسعة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا في فبراير 2023، وتمكنت من جمع تبرعات قُدرت بنحو 158 مليون دولار، خُصصت لدعم المتضررين وتمويل مشروعات إسكان وإغاثة.
وخلال الفترة الماضية، أعلنت النيابة العامة في إسطنبول فتح تحقيق مع هالوك ليفينت وعدد من مسؤولي الجمعية، للاشتباه في ارتكاب مخالفات تتعلق بقانون الجمعيات والتحويلات المالية، بينما لا تزال القضية قيد التحقيق.من جانبه، نفى هالوك ليفينت الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الجمعية خضعت لعمليات تدقيق سابقة، وأنه سيتعاون مع الجهات المختصة لإثبات سلامة الإجراءات المالية.
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير إعلامية بأن محكمة تركية أصدرت حكمًا في قضية منفصلة تتعلق بإصدار شيكات دون رصيد، بينما أعلن ليفينت عزمه الاستقالة من رئاسة الجمعية والتفرغ لنشاطه الفني، مع استمرار التحقيقات في القضية المتعلقة بأموال التبرعات.