وجاءت تصريحات جون سينا خلال حواره مع مجلة PEOPLE، على هامش فعاليات مهرجان سان دييغو كوميك كون، حيث أكد أن تجربته مع الطبيب كين أندرسون منحته ثقة أكبر في مظهره، واصفًا إياه بالشخص الذي غيّر نظرته إلى هذه الخطوة.
وأوضح سينا أن العملية الثانية استهدفت زيادة كثافة الشعر وتحسين منطقة صغيرة لاحظ أنها تحتاج إلى عناية إضافية، وذلك بعد مرور نحو 15 شهرًا على العملية الأولى.وأضاف أن طبيبه أوصاه بحلق الرأس بالكامل قبل الإجراء للحصول على أفضل النتائج، موضحًا أن هذه الخطوة تساعد في الحفاظ على البصيلات وتمنح الجرّاح دقة أكبر أثناء العملية.
أشار جون سينا إلى أن العملية الأولى استغرقت نحو 13 ساعة ونصف الساعة، بينما احتاجت العملية الثانية إلى ما يقارب ثماني ساعات فقط، مؤكدًا ثقته الكاملة بخبرة الطبيب كين أندرسون، وأن النتائج حتى الآن تسير وفق ما كان يتطلع إليه.
واعترف سينا بأن تعليقات جماهير WWE كانت من أبرز الأسباب التي دفعته إلى التعامل بجدية مع مشكلة تساقط الشعر.
وأوضح أنه حاول لفترة إخفاء المشكلة، قبل أن يبدأ رحلة علاج تضمنت العلاج بالضوء الأحمر، واستخدام المينوكسيديل، والفيتامينات، ومنتجات العناية بالشعر، إلى جانب اللجوء إلى زراعة الشعر.
وأكد أن هذه التجربة جعلته يدرك أن الصلع وترقق الشعر حالتان شائعتان، ولا ينبغي أن يشعر الرجال بالحرج من الحديث عنهما أو البحث عن العلاج المناسب.وقال جون سينا إن أكثر ما يندم عليه هو تأجيل زراعة الشعر لمدة عشر سنوات بسبب شعوره بالخجل من هذا النوع من الإجراءات.
وأضاف أن العملية تعتمد على نقل بصيلات شعر الشخص نفسه، ولا يرى أي سبب يدعو للشعور بالحرج منها، مؤكدًا أنها منحته ثقة أكبر بنفسه على المستويين الشخصي والمهني.وأوضح بطل مسلسل Peacemaker أن التغيير لم يقتصر على مظهره الخارجي، بل امتد إلى عمله في التمثيل، إذ أصبح يمتلك مساحة أكبر لتجسيد شخصيات متنوعة، مشيرًا إلى أن تنوع تسريحات الشعر قد يمنح الممثل فرصًا أوسع في اختيار الأدوار.