آخر الأخبار
ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات   •   انطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تركيب الأطراف الصناعية لضحايا ألغام الحوثيين في مستشفى المخا   •   تدشين المرحلة الثالثة من برنامج "القسائم الصحية للأمومة الآمنة" في أربع مديريات بمحافظة لحج   •   اخبار سارة من مضيق باب المندب   •   معتزة عبد الصبور تكشف عن عن تعرضها لأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدها تسببت في تغيّر نبرة صوتها   •   الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتويات المُنشأة بالذكاء الاصطناعي   •   تنفيذية انتقالي العاصمة عدن تعقد اجتماعها الدوري وتؤكد مواصلة التصعيد الشعبي وتعزيز وحدة الصف الجنوبي   •   عاجل| القوات المسلحة تؤكد الجاهزية الكاملة لاستعادة الدولة وبسط السيادة على كامل التراب الوطني   •   اللجنة الأمنية بمحافظة صنعاء تؤكد رفع الجاهزية وترحب بقرارات مجلس القيادة الرئاسي والدفاع الوطني   •   الجيش الإسرائيلي يفرج عن شاب من ريف القنيطرة الشمالي بعد اعتقاله في مداهمة سابقة   •  
أخبار محلية

دراسة: تقييد تناول الطعام لنافذة 9 ساعات يحسن الذاكرة

المنتصف نت- المنتصف نت 28/07/2026 15:00 260 مشاهدة
دراسة: تقييد تناول الطعام لنافذة 9 ساعات يحسن الذاكرة

كشفت دراسة حديثة أن تقييد فترة تناول الطعام ضمن نافذة زمنية لا تتجاوز تسع ساعات يومياً، مع الامتناع عن الأكل قبل النوم بأربع ساعات على الأقل، قد يساهم في الحفاظ على القدرات الإدراكية والحد من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

أجرى الباحثون تجربة شملت 47 امرأة في منتصف العمر يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، حيث اتبعن نظاماً غذائياً منخفض السعرات لمدة ستة أشهر. التزمت مجموعة بتناول الطعام خلال نافذة زمنية مدتها تسع ساعات، بينما تناولت المجموعة الأخرى وجباتها على مدار 12 ساعة. وعلى الرغم من فقدان الوزن المتشابه في المجموعتين، أظهرت الاختبارات الإدراكية تفوقاً للنساء اللواتي اتبعن النافذة الزمنية الأقصر في اختبارات التخطيط وحل المشكلات، مع ارتكابهن أخطاء أقل في اختبارات الذاكرة والتعلم.

وصرحت البروفيسورة سو شابسيس، المشرفة على الدراسة، بأن هذه التأثيرات، رغم كونها "متواضعة"، قد تشير إلى أن تقييد وقت تناول الطعام يساهم في تحسين القدرة على تذكر المعلومات اليومية وتقليل أخطاء الذاكرة والانتباه.

يعتزم الباحثون استكشاف الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه الفوائد، والتي قد تتعلق بتفاعل معقد بين الساعة البيولوجية للجسم، والتمثيل الغذائي، ومستويات الالتهاب. وتأتي هذه النتائج في سياق الارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بالخرف، حيث تشير تقديرات إلى أن تحسين نمط الحياة قد يقي من نحو نصف حالات الخرف أو يؤخر ظهورها.

تتوافق هذه الدراسة مع أدلة متزايدة تشير إلى أهمية توقيت تناول الطعام، إلى جانب نوعيته، في الحفاظ على صحة الدماغ والجسم. وتقدم توصية عملية تتمثل في حصر الوجبات ضمن نافذة زمنية محددة وتجنب الأكل قبل النوم، كخطوة قد تدعم القدرات العقلية مع التقدم في العمر، بالتوازي مع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي.