منوعات

معتزة عبد الصبور تكشف عن عن تعرضها لأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدها تسببت في تغيّر نبرة صوتها

صحيفة المرصد 28/07/2026 15:48 318 مشاهدة
معتزة عبد الصبور تكشف عن عن تعرضها لأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدها تسببت في تغيّر نبرة صوتها
كشفت الفنانة معتزة عبد الصبور عن تعرضها لأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدها، مؤكدةً أن هذه التجربة تركت أثراً كبيراً في حياتها، حتى إنها تسببت في تغيّر نبرة صوتها لتبدو طفولية خلال فترة من حياتها، قبل أن تكتشف بعد سنوات أن السبب الحقيقي وراء ذلك كان الصدمة النفسية التي عاشتها.

وخلال ندوتها على هامش فعاليات الدروة الـ19 لـ"المهرجان القومي للمسرح المصري"، قالت معتزة عبد الصبور: "جالي فترة كان صوتي طفولي بسبب أزمة نفسية دخلت فيها بعد وفاة والدي، واكتشفت القصة دي بعدين"، مشيرةً الى أنها لم تكن تدرك وقتها أن ما مرت به من حزن شديد ترك تأثيراً مباشراً في حالتها النفسية والجسدية.

وأوضحت الفنانة أن آثار الصدمة لم تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل انعكست أيضاً على صوتها بشكل لافت، وهو الأمر الذي لم تتمكن من تفسيره في ذلك الوقت، قبل أن تدرك لاحقاً أن تغيّر نبرة صوتها كان نتيجة مباشرة للأزمة التي أعقبت رحيل والدها.

وأكدت معتزة صلاح عبد الصبور أن الموهبة تظل الركيزة الأساسية لفن التمثيل، بينما تأتي الدراسة الأكاديمية والتدريب المستمر لصقل هذه الموهبة وتنميتها، مشددةً على أهمية وعي الممثل بجسده، والانفتاح العاطفي، والمعايشة الحقيقية للشخصيات للوصول الى أداء صادق ومؤثر.

وأضافت أن أكثر المتدربين سهولة في العمل هم أصحاب الموهبة والالتزام والرغبة الحقيقية في التعلّم والتطور، موضحةً أن الممثل بمثابة جهاز استقبال وإرسال، ولذلك يجب أن يكون نقياً وغير مثقل بالشوائب النفسية، لأن الجمهور يتلقى الطاقة الداخلية للممثل قبل أن يتلقى الكلمات أو تفاصيل الشخصية.

وأشارت الى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الصدمات النفسية (التروما) تتخزّن في الجسد أكثر من العقل، موضحةً أن المنهج الذي درسته في إنكلترا لتدريب الممثل يساعد على تحرير الجسد من آثار هذه الصدمات. وأضافت أن أحد مدربيها كان يردّد دائماً: "لو كان العياط مقياس لجودة التمثيل، كانت عمّتي أحسن ممثلة في الدنيا"، في إشارة الى أن الانفعال وحده لا يصنع ممثلاً جيداً.

وأكدت، انطلاقاً من خبرتها في العمل مع ممثلين مصريين وأجانب، أن الفنان المصري لا يعاني نقصاً في الموهبة، وإنما يحتاج الى مزيد من الالتزام والدراسة والقدرة على تهذيب الموهبة وصقلها بالمعرفة والفهم الحقيقي للمهنة.

وأوضحت أن المناهج التي درستها تصلح للممثل المصري كما تصلح لغيره، مؤكدةً أن لكل مدرسة نقاط قوة، وأن الممثلين الغربيين كثيراً ما يعانون للوصول الى مشاعرهم والتواصل معها، بينما يمتلك الممثل المصري ثراءً عاطفياً كبيراً، لكنه يحتاج الى تعلّم كيفية السيطرة على هذه المشاعر وتقديمها بصورة احترافية وصادقة