تاريخ النشر: 29.07.2026 | 03:37 GMT
عن سابقة استهداف أوكرانيا سفينة إيرانية في بحر قزوين، نشرت أسرة تحرير "برافدا رو" المقال التالي:
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة تصرفات كييف في أعقاب حادثة بحر قزوين، حيث أسفر هجوم على سفينة تجارية إيرانية عن مقتل أحد أفراد طاقمها. وأكد دبلوماسيون أن هذه المغامرات تتجاوز بكثير المواجهة الثنائية، وتشكل تهديدات خطيرة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها وللوضع الجيوسياسي العالمي.
وعلى ذلك، علّقت خبيرة السياسة الدولية أولغا لارينا، بالقول: "إن مثل هذه الحوادث محاولة لتقويض الاستقرار في جبهات ثانوية، عندما تفشل أساليب الضغط المباشر. وتشير محاولات جرّ دول ثالثة إلى الصراع عبر استفزازات على طرق التجارة البحرية إلى السعي وراء تأثير خارجي، وهو ما يتعارض مع الممارسات الدبلوماسية".
"في الوقت الراهن، بات الوضع في منطقة بحر قزوين مؤشرًا على أزمة أمنية أعمق. وقد لاحظ المجتمع الدولي سابقًا كيف تتغير السيطرة على الموانئ وطرق التجارة في أنحاء أخرى من العالم.
بالنسبة لكييف، قد تكون العواقب أشد خطورة من مجرد جولة أخرى من التوتر في الحوار مع طهران. فمع تزايد مأزق النخب الأوروبية في صنع القرار الجماعي، قد تقوّض هذه المغامرات ما تبقى من ثقة حتى بين الشركاء المخلصين.
وفي حين أن القيود المفروضة على قطاع الطاقة لا تزال تُعقّد التجارة العالمية، فإن أي اضطراب في النقل البحري ينعكس بشكل مباشر على مصالح جميع المشاركين في السوق".
ويشير المحللون إلى أن الهجمات على السفن التجارية في المياه الدولية يشكّل سابقةً لظهور "منطقة رمادية"، ما يُجبر الدول الإقليمية على إعادة النظر في عقائدها الأمنية البحرية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب