وفي تفاصيل الحادثة، أكد العميد عبد الكريم قاسم شائف، مدير شؤون الضباط والمحلقين بوزارة الدفاع، توفر معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بأن طائرة مسيّرة كانت تحوم في سماء المعسكر قبل الاستهداف، مشيراً وبحسب الروايات الميدانية إلى أنه تم إبلاغ القيادة العسكرية بالخطر المحدق فوراً، إلا أنها تجاهلت تلك التحذيرات ولم تحرك ساكناً لصد التهديد أو حماية الأفراد.
وعلى خلفية هذه الفاجعة، طالب العميد عبد الكريم شائف بفتح تحقيق عاجل وفوري في هذا الهجوم الغادر، مشدداً على ضرورة اتسام التحقيقات بأعلى درجات الشفافية، ومحاسبة المتسببين في هذه الكارثة والمقصرين في أداء واجبهم الدفاعي أياً كانت رتبهم وتحت أي مبررات، واصفاً الحادث بأنه "مؤلم جداً" ولا يمكن تجاوزه.
وأثارت الحادثة تساؤلات حادة في الأوساط العسكرية حول آليات التعامل مع سلاح المسيّرات وغياب الدفاعات الجوية الأرضية الفاعلة لحماية القواعد الاستراتيجية، وسط مطالبات شعبية واسعة بإعادة تقييم المنظومة الأمنية في خطوط التماس والمواقع الحيوية لردع الهجمات المباغتة.