إب | متابعات خاصة
تصاعدت حدة الانتهاكات الحوثية بحق القطاع التعليمي في محافظة إب (وسط اليمن)، عقب إقدام الميليشيا المدعومة من إيران على إجبار إدارات المدارس الأهلية بالحيطة والمحافظة على إلحاق معلميها بكورس ودورات عسكرية قسرية تحت ما يُسمى "قوات التعبئة العامة".
وأفادت مصادر تربوية بأن مكتب التربية والتعليم الخاضع لسيطرة الميليشيا بالمحافظة وجه تعميماً صارماً لإدارات المدارس الخاصة، يطالبها بالإسراع في رفع قوائم المعلمين وإلحاقهم بالمعسكرات، ملوحاً بإجراءات عقابية وإغلاق المؤسسات التعليمية المخالفة للتعليمات.
وأكدت المصادر أن القرار قوبل بموجة رفض واستنكار واسعة في أوساط الكوادر التعليمية، مما دفع قيادات حوثية إلى تنفيذ نزول ميداني ومباشرة ضغوط مكثفة على المعلمين لإرغامهم على الالتحاق، بالتوازي مع تقديم إغراءات بمنح المشاركين "أرقاماً عسكرية" وتوظيفهم ضمن تشكيلاتها.
ورغم هذه الوعود والإغراءات، تؤكد المصادر عزوف المعلمين ورفضهم الاستجابة، وسط تخوفات حقيقية من لجوء الميليشيا إلى حملات قمع وترهيب مباشرة لفرض التجنيد الإجباري، في استمرار مُمنهج لسياسة عسكرة القطاع التعليمي وتحويل المنشآت التربوية إلى ثكنات وحقول استقطاب.