آخر الأخبار
الأحزاب المصرية تخاطب السيسي والجيش بعد استهداف سفينة بطائرة مسيرة في ميناء دمياط   •   كوريا الجنوبية: قيود الأسواق تفشل في احتواء خسائر تريليوني دولار   •   الأحزاب المصرية تخاطب السيسي والجيش المصري بعد استهداف سفينة بطائرة مسيرة في ميناء دمياط   •   فيديو.. محافظ أبين يشكّل لجنة تحقيق في مستشفى الرازي ويؤكد: الإقالة الفورية حال ثبوت التقصير   •   صناعة خورمكسر بعدن تنفذ حملة رقابية حازمة وتحرر 6 محاضر لضبط وتحريز 1,575 كجم من السكر البرازيلي   •   احتجاجات لسائقي الشاحنات في المكلا رفضاً لاحتكار نقل البضائع   •   البكري يناقش مع رئيس جامعة إقليم سبأ تعزيز التعاون المشترك وإمكانية توقيع مذكرة تفاهم   •   قطر تنفي استضافة وفد إيراني في سفارتها بدمشق   •   عدن تدشن خدمة الرقم الوطني للأطفال دون سن الـ16 لأول مرة   •   وليد السعدي يناشد قيادة الدولة والتحالف برفع الظلم عنه ويشكو من تجاوزات قائد كتيبة حماية في أبين   •  
أخبار محلية

يحيى دويد: السياسة ليست تجميعاً للموالين والمداحين بل قراءة للماضي واستشراف للمستقبل

عدن الغد- محليات 30/07/2026 12:34 223 مشاهدة
يحيى دويد: السياسة ليست تجميعاً للموالين والمداحين بل قراءة للماضي واستشراف للمستقبل

أخبار وتقارير

الخميس - 30 يوليو 2026 - 12:32 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

أكد عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد أن السياسة الحقيقية تقتضي مراجعة الماضي واستقراء الحاضر واستشراف المستقبل، محذراً من اختزالها في تجميع "قطعان من الموالين والانتهازيين والعجزة والمداحين" الذين يستغلون محن أوطانهم ومواقف الأشقاء لتحقيق المكاسب الشخصية.

وقال دويد إن الحكمة السياسية لا تكمن في صناعة الولاءات المؤقتة أو توظيف الأزمات للإثراء والتكسب، وإنما في امتلاك رؤية قادرة على التعامل مع تحديات الحاضر وبناء مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن بعض الممارسات السياسية القائمة لا تتجاوز حدود المزايدات الإعلامية وإصدار بيانات التأييد والإدانة.

وأضاف أن أولئك الذين يقتصر دورهم على التسابق في إصدار برقيات التعازي والتبريكات والبيانات السياسية، دون امتلاك مشروع وطني أو رؤية سياسية حقيقية، قد بلغوا سقف ما يستطيعون تقديمه، معتبراً أن هذه الممارسات لا تعكس جوهر العمل السياسي المسؤول.

وشدد دويد على أن استغلال محن الأوطان ومواقف الأشقاء لتحقيق المصالح الضيقة لا يمكن أن يشكل أساساً لبناء مشروع وطني، مؤكداً أن السياسة تتطلب قراءة واعية للواقع واستشرافاً للمستقبل بعيداً عن الشعبوية والولاءات الانتهازية.