منوعات

سلاف فواخرجي تفتح صندوق ذكرياتها وتستعيد أيام الطفولة.. وتكشف علاقتها بنجليها

صحيفة المرصد 31/07/2026 10:26 257 مشاهدة
سلاف فواخرجي تفتح صندوق ذكرياتها وتستعيد أيام الطفولة.. وتكشف علاقتها بنجليها
فتحت الفنانة سلاف فواخرجي صندوق ذكرياتها خلال ندوة فنية لتكريمها، لتكشف جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن الكاميرا وأضواء الشهرة، متحدثة عن طفولتها، وعلاقتها بأسرتها، وبدايات عشقها للفن، ورؤيتها لتربية أبنائها، مؤكدة أن العائلة كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في حياتها، وأن أجمل ما تحتفظ به في ذاكرتها هو تفاصيل السنوات الأولى التي عاشتها وسط أسرتها.

وقالت سلاف إن مشاهدة صورها القديمة أعادتها الى طفولة لا تزال تعيش تفاصيلها في وجدانها، موضحة أنها شعرت بسعادة كبيرة وهي تسترجع تلك المرحلة، لما تحمله من ذكريات عائلية دافئة ولحظات لا تُنسى مع والديها وشقيقتها وأفراد أسرتها.

وصفت سلاف نفسها بأنها لم تكن من الأطفال المشاغبين، بل كانت تميل الى الهدوء، إلا أنها لم تخلُ من بعض المقالب البريئة التي كانت تجمعها بشقيقتها، مؤكدة أن تلك المواقف أصبحت اليوم من أجمل الذكريات التي تستعيدها بابتسامة.

وأضافت أن طفولتها كانت بسيطة، لكنها كانت مليئة بالحب والتفاصيل الصغيرة التي صنعت شخصيتها، مشيرة الى أن أكثر ما تفتقده اليوم هو دفء التجمعات العائلية التي كانت تحيط بها في تلك السنوات.

وأكدت فواخرجي أن علاقتها بالفن لم تبدأ مع دخولها مجال التمثيل، وإنما كانت شغفًا رافقها منذ سنوات عمرها الأولى، قائلة إنها كانت تشعر بانجذاب كبير الى الفن حتى قبل أن تدرك طبيعة هذه المهنة أو تفكر في احترافها.

وأوضحت أن تجربتها المبكرة أمام الكاميرا تركت أثرًا واضحًا في شخصيتها، كما انعكست على حياتها الدراسية، لافتة الى أنها في البداية كانت تحقق نتائج دراسية عادية، لكن شغفها بالتمثيل منحها دافعًا أكبر للاجتهاد، حتى أصبحت أكثر اهتمامًا بالدراسة وتحقيق نتائج أفضل.

وأضافت أن الفن بالنسبة إليها لم يكن مجرد هواية، بل حلمًا نما معها عامًا بعد آخر، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتها ومسيرتها.

وتوقفت سلاف طويلًا أمام ذكرياتها في منزل جدتها، مؤكدة أن هذا المكان يمثل بالنسبة إليها كنزًا من الذكريات التي لا تزال تحتفظ بها حتى اليوم.

وقالت إن بيت الجدة كان يجمع العائلة دائمًا، وإن تلك التجمعات كانت تمنحها شعورًا بالأمان والانتماء، مؤكدة أن مرور السنوات لم ينجح في محو هذه التفاصيل من ذاكرتها.

وأضافت أن الأماكن القديمة تحتفظ بروح أصحابها، وأن بيت جدتها سيظل بالنسبة إليها رمزًا للدفء العائلي والحنين الى الماضي.

وكشفت سلاف عن عشقها للتصوير منذ طفولتها، مشيرة الى أن والدتها كانت تصطحبها باستمرار الى استوديوهات التصوير لالتقاط الصور، وهو ما جعلها تمتلك أرشيفًا كبيرًا من صور طفولتها.

وأكدت أن هذه الصور لا تذكرها فقط بشكلها وهي صغيرة، وإنما تعيد إليها مشاعر ومواقف وأشخاصًا وأماكن شكّلت وعيها وبدايات حياتها.

وأوضحت أن الصورة بالنسبة إليها ليست مجرد ذكرى بصرية، وإنما وسيلة لاستعادة لحظات كاملة بكل تفاصيلها الإنسانية.

وشددت سلاف فواخرجي على أن الأسرة كانت وما زالت أهم ما في حياتها، مؤكدة أن هذا الإحساس ازداد مع مرور السنوات وتكوينها لأسرتها الخاصة.

وقالت إنها تعشق التجمعات العائلية، وترى أن الروابط الأسرية تمنح الإنسان القوة والاستقرار، معتبرة أن الحفاظ على هذه الروابط أصبح أكثر أهمية في ظل سرعة الحياة وتغيراتها.

وتحدثت الفنانة السورية عن علاقتها بابنيها، مؤكدة أنها تقوم على الصداقة والحوار قبل أي شيء آخر، موضحة أنها تحرص على الاستماع إليهما واحترام آرائهما، حتى فيما يتعلق بأعمالها الفنية.

وقالت إن ابنيها يشاهدان أعمالها ويبدوان ملاحظاتهما بكل صراحة، وإنها تستمتع بالنقاش معهما، لأنها ترى في ذلك دليلًا على وجود مساحة كبيرة من الثقة والتفاهم داخل الأسرة.

وأضافت أنها لا تحب أسلوب الأوامر المباشرة، بل تؤمن بأن الحوار هو الطريق الأفضل لبناء شخصية الأبناء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.