بحث رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم في العاصمة الأردنية عمّان، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والتطورات السياسية والإنسانية وجهود إحلال السلام.
أكد الدكتور بن دغر أن التصعيد الأخير الذي استهدف المملكة العربية السعودية، ضمن سلسلة هجمات وكلاء إيران وفي مقدمتهم مليشيا الحوثي والمليشيات المسلحة في العراق، يعكس استمرار النهج التصعيدي الذي يهدد أمن المنطقة ويقوض فرص السلام.
وشدد على أن هذه الاعتداءات تستوجب موقفاً دولياً أكثر حزماً لردع المليشيات ومن يقف خلفها، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبة الجهات الداعمة لها.
جدد رئيس مجلس الشورى تأكيد تمسك مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بخيار السلام العادل والشامل استناداً إلى المرجعيات المتفق عليها. وأشار إلى أن تحقيق السلام يتطلب ممارسة ضغوط حقيقية على مليشيا الحوثي لإلزامها بوقف التصعيد والانخراط الجاد في العملية السياسية.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعم الحكومة اليمنية، وتعزيز جهوده السياسية والدبلوماسية، واتخاذ خطوات أكثر فاعلية للإسهام في ردع المليشيات والجهات التي توفر لها الدعم، بما يحمي الملاحة الدولية.
من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي استمرار دعم الاتحاد لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وأعرب عن حرصه على دعم الحل السياسي الشامل ومساندة الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.