أخبار محلية

العليمي: معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده.. ويدعو القوى السياسية إلى باستثمار المتغيرات الدولية وتعزيز الاصطفاف الوطني

مأرب برس 31/07/2026 16:56 251 مشاهدة
العليمي: معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده.. ويدعو القوى السياسية إلى باستثمار المتغيرات الدولية وتعزيز الاصطفاف الوطني
العليمي: معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده.. ويدعو القوى السياسية إلى باستثمار المتغيرات الدولية وتعزيز الاصطفاف الوطني

 

 

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن "معركة التحرير واستعادة من انقلاب الحوثيين ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها"، داعياً هيئة التشاور والمصالحة والقوى السياسية إلى استثمار المتغيرات الراهنة وتعزيز وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الخميس، مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبد الملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، إلى جانب الأمناء العامين للأحزاب والمكونات السياسية المنضوية في الهيئة، لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وطالب العليمي جميع القوى اليمنية بـ«"استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدا ان معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.»

وقال الرئيس إن المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية في تاريخ البلاد، وتتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة أثبتت أن مليشيا الحوثي "لا تزال تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين".

واستعرض العليمي أمام الحاضرين الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في التعامل مع التصعيد الحوثي والحفاظ على السيادة الوطنية، مؤكداً أن رسالة الحكومة كانت "واضحة وصارمة" في رفض الابتزاز كوسيلة لفرض أمر واقع.

وأشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة، واصفاً إياها بأنها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة الرئاسي والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع الحوثيين.

كما أثنى على الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن مواقف المملكة مثلت "ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة".

ورحب العليمي بإعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً المبادرة "خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب".

وأضاف أن هذا التحالف "يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة".

وشدد الرئيس على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الأحزاب والمكونات السياسية استعادة دورها في التنوير والحشد والتعبئة لمواجهة التهديدات، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة مليشيا الحوثي ومشروعها، مؤكداً أن مهمة الأحزاب اليوم هي تحويل معركة استعادة مؤسسات الدولة إلى "قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط".

وأعرب العليمي عن تطلعه إلى أن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق والاصطفاف الوطني، مؤكداً أن اليمنيين أصبحوا أكثر وعياً بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي "صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود".

 

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس