أخبار محلية

كلاب مسعورة تحاصر طفل في تعز وإعلامي ينقذه نقاذه في اللحظة الأخيرة قبل نهشه

نافذة اليمن 31/07/2026 22:14 264 مشاهدة
كلاب مسعورة تحاصر طفل في تعز وإعلامي ينقذه نقاذه في اللحظة الأخيرة قبل نهشه

أنقذ الاعلامي أحمد باشا، مساء الجمعة، طفلًا من هجوم وشيك لكلاب مسعورة في حي الضبوعة بمدينة تعز، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بالتزامن مع انتشار الكلاب الضالة، الذي بات يشكل تهديدًا يوميًا لحياة السكان، خصوصًا الأطفال.

وقال باشا، في منشور رصده نافذة اليمن على صفحته بموقع فيس بوك، إنه صادف طفلًا خرج من منزله متجهًا إلى منزل أحد أقاربه، قبل أن تحاصره مجموعة من الكلاب المسعورة وتدفعه إلى زاوية، وسط صرخات استغاثته ونباح الكلاب.

وأوضح أنه ترجل من سيارته وتمكن من إنقاذ الطفل قبل أن يتعرض للنهش، مشيرًا إلى أن دموع الطفل وحالة الرعب التي عاشها تركت أثرًا بالغًا في نفسه، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث تزرع الخوف في نفوس الأطفال حتى وإن لم يتعرضوا لإصابات جسدية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت يتصاعد فيه القلق الشعبي من الانتشار الواسع للكلاب الضالة في أحياء وشوارع مدينة تعز، بالتزامن مع اقتراب العام الدراسي الجديد، حيث يضطر آلاف الأطفال إلى السير يوميًا للوصول إلى مدارسهم.

وكشف المنسق العام لبرنامج مكافحة داء الكلب في تعز، عامر البوصي، عن تسجيل 540 حالة تعرض لعضات الكلاب وحيوانات أخرى ناقلة للمرض منذ يناير الماضي وحتى 18 يوليو الجاري، إضافة إلى أربع حالات وفاة نتيجة الإصابة بداء الكلب.

وأشار البوصي إلى وجود ضعف في الوعي المجتمعي بالإجراءات الصحية الواجب اتباعها بعد التعرض للعض، إلى جانب محدودية حملات التوعية، داعيًا الجهات المختصة والمنظمات الداعمة إلى مساندة برنامج مكافحة داء الكلب وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ خططه العلاجية والتوعوية.

من جانبهم، أكد عدد من سكان تعز أن انتشار الكلاب الضالة أصبح مصدر خوف دائم، خاصة على الأطفال، مطالبين السلطة المحلية بسرعة تنفيذ حملات للحد من الظاهرة، وتوفير اللقاحات المضادة لداء الكلب، ومعالجة الأسباب التي أسهمت في تفاقم المشكلة، وفي مقدمتها تراكم النفايات وغياب حملات المكافحة المنتظمة.

ويحذر مختصون من أن داء الكلب يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل غالبًا عبر عضات الكلاب، ويصبح قاتلًا بنسبة تكاد تصل إلى 100% بعد ظهور الأعراض، ما يجعل سرعة تلقي اللقاح والرعاية الطبية عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصابين.