آخر الأخبار
أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة بأوروبا   •   نماذج الذكاء الاصطناعي تتجاوز حدودها: اختراق أنظمة شركات حقيقية خلال اختبارات الأمان   •   حريق هائل يلتهم مساكن وممتلكات عشرات الأسر في مارب   •   أحدهما من أصول عربية.. صراع على النفوذ وترامب الابن وشائعات شخصية بين مليارديرين أمريكيين   •   حملات رقابية لمكاتب الصناعة بعدن تضبط وتحرز نحو 100 طن من السكر وإغلاق محلات مخالفة   •   السعودية تقود تحولاً استراتيجياً لتعزيز أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر   •   اليمن يرحب بإعلان الرئيس الأمريكي تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في قطاع غزة   •   أزمة تجنيد حوثية.. جباري: الجماعة تستقدم مقاتلين من صعدة وعمران وذمار بعد فشل الحشد في إب   •   مصدر محلي: رفع القطاعات القبلية في مأرب.. ووصول كميات الغاز إلى عدن متوقع عصر السبت   •   السفارة اليمنية بالمغرب تكشف مستجدات صادمة حول مفقودين وضحايا يمنيين في طوفان سبتة.. اول متوفي   •  
أخبار محلية

توضيح هام من الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب

صحيفة المرصد- اخبار 01/08/2026 00:10 291 مشاهدة
توضيح هام من الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب

تابعت القيادة الشرعية والمنتخبة للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب ما أثير حول لقاء الأستاذة ميرفت سلامي مع من وُصفوا بـ "نقابات"، وتؤكد أن الوقائع الميدانية والقانونية تكشف أن هذا اللقاء يأتي في سياق أوسع من الأزمة النقابية الراهنة، ولا يمثل بأي حال من الأحوال الإرادة العمالية المستقلة.

*أولاً: سياق الأزمة والوقفة الاحتجاجية*
تزامن اللقاء المذكور مع وقفة احتجاجية حاشدة نظمتها القيادة الشرعية والمنتخبة للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب أمام مبنى السلطة المحلية في مديرية المعلا، تنديداً باقتحام مقر الاتحاد من قبل مجاميع مسلحة وفرض قيادات غير شرعية فيه. وهذا يؤكد وجود إرادة نقابية حقيقية رافضة للخطوات التي تقودها الأستاذة سلامي.

*ثانياً: اتهامات بالممارسات غير الشرعية*
أكد البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية أن السلطة المحلية قامت بـ "فرض قيادات غير شرعية بقوة السلاح" و"إهانة وإخراج القيادة الشرعية" من مقر الاتحاد. وعليه فإن الحضور الذي جمعته الأستاذة سلامي يُنظر إليه على أنه حضور غير شرعي ومفروض، ولا يمثل النقابات المنتخبة قانونياً.

*ثالثاً: استقلالية العمل النقابي*
ينص قانون تنظيم النقابات العمالية اليمني رقم 35 لسنة 2002 بوضوح على أنه "لا يحق لأي جهة التدخل في أعمال المنظمات النقابية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة". وبناءً عليه فإن أي محاولة لاستخدام هذا الحضور كغطاء للشرعية أو لتوجيه العمل النقابي بما يتوافق مع أجندات سياسية معينة، تُعد مخالفة صريحة لمبدأ استقلالية النقابات الذي تدّعي الأستاذة سلامي التمسك به. إن عقد لقاء موازٍ في توقيت الوقفة الاحتجاجية ما هو إلا محاولة لخلق شرعية صورية وتشتيت الجهود النقابية الحقيقية.

*رابعاً: تحذير من تداعيات الخطورة*
إن استمرار هذه الأعمال الخارجة عن القانون النقابي، ومحاولة فرض أمر واقع بقوة السلاح والضغط، سوف تؤدي حتماً إلى تداعيات لا تُحمد عقباها، وستزج بالحركة العمالية في صراعات لا علاقة لها بمصالح العمال.
وتحمل السلطة المحلية في العاصمة عدن، ممثلة بمكتبها التنفيذي ومستشاريه، كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الأزمة التي صنعتها، سواء عبر التصدي للانتهاكات الجارية أو عبر التعامل مع تبعات الإصرار على فرض خيارات غير توافقية.

*الخلاصة:*
إن الدعوة التي تطلقها الأستاذة ميرفت سلامي لاستقلالية العمل النقابي تتناقض مع واقع فرض القيادات ومحاولة احتواء الحركة الاحتجاجية السلمية. الحضور الذي جمعته ليس دليلاً على الالتفاف حول قيادتها، بل هو نتاج أزمة صنعتها قرارات السلطة المحلية، في تحدٍ صريح للقانون والإرادة العمالية الحرة.
والوقت ما زال متاحاً لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

*صادر عن:*
*الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب*
*القيادة الشرعية والمنتخبة*
*عدن - 1 أغسطس 2026*