آخر الأخبار
أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة بأوروبا   •   نماذج الذكاء الاصطناعي تتجاوز حدودها: اختراق أنظمة شركات حقيقية خلال اختبارات الأمان   •   حريق هائل يلتهم مساكن وممتلكات عشرات الأسر في مارب   •   أحدهما من أصول عربية.. صراع على النفوذ وترامب الابن وشائعات شخصية بين مليارديرين أمريكيين   •   حملات رقابية لمكاتب الصناعة بعدن تضبط وتحرز نحو 100 طن من السكر وإغلاق محلات مخالفة   •   السعودية تقود تحولاً استراتيجياً لتعزيز أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر   •   اليمن يرحب بإعلان الرئيس الأمريكي تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في قطاع غزة   •   أزمة تجنيد حوثية.. جباري: الجماعة تستقدم مقاتلين من صعدة وعمران وذمار بعد فشل الحشد في إب   •   مصدر محلي: رفع القطاعات القبلية في مأرب.. ووصول كميات الغاز إلى عدن متوقع عصر السبت   •   السفارة اليمنية بالمغرب تكشف مستجدات صادمة حول مفقودين وضحايا يمنيين في طوفان سبتة.. اول متوفي   •  
أخبار محلية

قبائل الجوف اليمنية تصعد عسكرياً ضد الحوثيين

المنتصف نت- المنتصف نت 01/08/2026 00:12 309 مشاهدة
قبائل الجوف اليمنية تصعد عسكرياً ضد الحوثيين

أعلنت قبائل محافظة الجوف، رابع أكبر محافظات اليمن، عن تصعيد عسكري ضد جماعة الحوثي تحت شعار "كرامة القبائل". هذه الخطوة تمثل انتقالاً من مرحلة الحشد إلى التموضع الميداني في منطقة منقذة، التي تقترب من خطوط التماس بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مما يجعلها نقطة ارتكاز متقدمة وقريبة من مسرح العمليات.

تضم محافظة الجوف عدة جبهات تماس رئيسية، منها جبهة قناو شرق المحافظة وجبهة الجدافر الواقعة عند الحدود الإدارية بين مديريتي الحزم ورغوان. وتتمتع الجوف بأهمية استراتيجية بالغة نظراً لتشابك حدودها مع خمس محافظات أخرى، وتبعد حوالي 143 كيلومتراً شمال شرق العاصمة صنعاء.

تتزامن هذه التطورات مع تحركات حوثية تشمل محاولات للحشد، خشية من التحرك القبلي العسكري. وتأتي هذه التحركات في وقت تؤكد فيه الحكومة اليمنية على جاهزية قواتها ووحدة الجبهات للتعامل مع أي تصعيد ميداني يهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة.

تشير المعطيات إلى أن التحولات الكبرى في المنطقة غالباً ما تنطلق من الميدان، خاصة عندما تشعر القبائل بأن كرامتها قد مست، أو يصل المواطن إلى مرحلة يصبح فيها الخوف من المستقبل أقل وطأة من استمرار الواقع القائم. وتعد هذه التحولات بمثابة مؤشر على تزايد الاستياء الشعبي من الوضع الراهن.

في ظل انتقال القبائل إلى خطوط أقرب من جبهات المواجهة وجاهزية القوات الحكومية، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة. يطرح هذا الوضع تساؤلاً مهماً حول ما إذا كانت هذه اللحظة ستشكل بداية نحو استعادة الدولة، أم أنها ستبقى مجرد محطة أخرى في حرب استنزاف طويلة الأمد دون تحقيق أهدافها المرجوة.