آخر الأخبار
تقرير استخباراتي يكشف ما دار في أخطر اجتماع سري للحوثيين   •   زلزال إيطاليا يتسبب في انقطاع الكهرباء وتعطل خدمات القطارات   •   ارتفاع أسعار النفط و "برنت" يتخطى 90 دولاراً للبرميل   •   برعاية السلطة المحلية.. بيحان تؤبن فقيد الثقافة عبدالغني غلام وتستحضر مسيرته في خدمة الحركة الثقافية   •   اتهامات متداولة لـ"هوامير الغاز" بافتعال الأزمات لتحقيق أرباح ضخمة.. ومطالبات بتحقيق رسمي   •   الريال اليمني يواصل استقراره أمام الدولار والسعودي   •   الحصار الأميركي على إيران.. "سنتكوم" تعلن تغيير مسار 30 سفينة   •   سليمان العقيلي: الحرب القادمة لن تُحسم بالسلاح وحده.. واختراق الجبهة الداخلية في الجنوب هو الخطر الأكبر   •   حملات رقابية مكثفة لمكتب الصناعة والتجارة بعدن تضبط وتُحرز أكثر من 37 طناً من السكر المخالف والمغشوش   •   الصناعة والتجارة بتعز تُصعّد حملاتها الرقابية.. تحريز 647 كيسًا من السكر البرازيلي المحظور وضبط مخالفات تموينية بالمخابز والأسواق   •  
أخبار محلية

نشوان العثماني: لا وجود لـ"هاشميين جمهوريين".. الجمهورية لا تعترف بالامتيازات السلالية

عدن الغد- محليات 01/08/2026 08:26 251 مشاهدة
نشوان العثماني: لا وجود لـ"هاشميين جمهوريين".. الجمهورية لا تعترف بالامتيازات السلالية

أخبار وتقارير

السبت - 01 أغسطس 2026 - 08:24 ص بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

أكد الصحفي والكاتب نشوان العثماني أن مصطلح "هاشميون جمهوريون" يتعارض مع جوهر فكرة الجمهورية، معتبرًا أن هذا الوصف يعيد، بصورة أو بأخرى، إنتاج منطق الانتماءات السلالية المناقض لمبدأ المواطنة المتساوية.

وقال العثماني إن الجمهوريين يؤمنون بدولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، بعيدًا عن أي تصنيفات قائمة على السلالة أو القبيلة أو النسب، مشددًا على أن الانتماء الوحيد الذي ينبغي أن تكون له قيمة سياسية هو الانتماء إلى الوطن.

وأضاف أن جميع اليمنيين متساوون في الحقوق والواجبات، ولا فضل لأحد على آخر إلا باحترام القانون، مؤكدًا أن أي محاولة لإحياء الامتيازات تحت مسميات جديدة تمثل التفافًا على المبادئ التي قامت عليها الجمهورية.

وأشار إلى أن اليمنيين دفعوا أثمانًا باهظة نتيجة مشاريع الامتيازات والتمييز، ولن يقبلوا بإعادة إنتاجها بأشكال أو تسميات مختلفة، مؤكدًا أن الهدف يجب أن يظل واضحًا ويتمثل في بناء دولة المواطنة في ظل النظام الجمهوري.

واختتم العثماني بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية تتمثل في إنهاء المشروع الإمامي من جذوره، وترسيخ دولة القانون والمساواة التي لا تميّز بين المواطنين على أساس السلالة أو القبيلة أو النسب.