آخر الأخبار
ماغي بو غصن تعود إلى الأجواء الشعبية في رمضان 2027 بمسلسل «الرّيسة»   •   محافظ عدن يناقش مع رئيس مصلحة الضرائب تعزيز التعاون المشترك لتنمية الإيرادات ومكافحة التهرّب الضريبي   •   مدير عام التعليم الفني بعدن يناقش مع مؤسسة رنين استكمال ترميم مختبرات التجاري وخطة التدخلات المقبلة بـ "البحري"   •   شيخ وجابر يناقشان تعزيز التعاون المشترك لتنمية الإيرادات ومكافحة التهرّب الضريبي   •   عوامل تحفّز نوبات الصداع النصفي   •   مدير صحة تعز يشيد بجاهزية مستشفيات المخا الميدانية وخدماتها المجانية   •   لقاء في شبوة يناقش تعزيز التكامل والتنسيق بين السلطة القضائية والأجهزة الأمنية لترسيخ سيادة القانون   •   مستشفيات تعز الميدانية على أهبة الاستعداد: جهود جبارة في تقديم رعاية مجانية   •   «أعز الناس» مسلسل سوري جديد يجمع باسم ياخور وديما بياعة   •   رئيس الوزراء يؤكد ان القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق التعافي الاقتصادي واستعادة النشاط الاستثماري   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

لماذا يُصرّ ترامب على مناطحة إيران؟

روسيا اليوم- اخبار 02/08/2026 15:04 317 مشاهدة
لماذا يُصرّ ترامب على مناطحة إيران؟
31 خبر

تاريخ النشر: 02.08.2026 | 12:03 GMT

عن دور إيران في تغيير النظام العالمي المتمحور حول الغرب، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":

منذ أشهر، يبحث ترامب عن مخرج من المأزق الإيراني. ويرى بعض الخبراء أن هذا السلوك غير منطقي. فإذا كان ترامب يخشى إشعال حرب شاملة (لا يملك لخوضها القوة ولا النفوذ السياسي، ولا الوقت الكافي في نهاية المطاف)، فلماذا لا يوقف العمليات القتالية ببساطة، من دون أي معاهدات أو اتفاقيات؟ خاصةً وأن الإيرانيين أوضحوا أنهم سيتوقفون عن قصف المواقع الأمريكية في الخليج إذا توقفت الولايات المتحدة عن إطلاق النار عليهم.

صحيح أن الانسحاب سيؤثر سلبًا على شعبية ترامب، لكن إذا تمكن الرئيس الأمريكي، على سبيل المثال، من احتلال كوبا قبل انتخابات التجديد النصفي، فسيستعيد كل الخسائر في شعبيه.

مع ذلك، يرفض ترامب هذه البراغماتية. ليس لأنه غبي أو عنيد، بل لأن ما هو على المحك في الحملة الإيرانية الآن يتجاوز بكثير مكانته الشخصية أو حتى البرنامج النووي الإيراني. فالنظام العالمي برمته، الذي يتمحور حول الغرب، على المحك في هذه الحملة. إيران الآن تدق المسمار الثالث في نعش هذا النظام، بعد المسمارين الروسيين.

لا تزال أمريكا تتصور نفسها إمبراطورية يجب أن تحافظ على مكانتها ونظامها القائم على القواعد لأطول فترة ممكنة. وهي تعتقد- وربما يكون هذا صحيحًا- أنه إذا لم يتم كسر المسمار الإيراني، فسيكون لا بد من كسر الصيني في نهاية المطاف. وسيكون من المتعذر اتخاذ أي إجراء حياله.

لذا، يبحث ترامب عن سبيل للتفاوض مع الإيرانيين حتى يتمكنوا من انتزاع هذا المسمار بأنفسهم والعودة إلى الالتزام بالقواعد. لكن الإيرانيين لا يتعاونون حتى الآن، بل يعجبهم تدمير العالم الذي يتمحور حول الغرب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب