قال المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين فجر الاثنين وقعت في منطقة خليج السويس، نتيجة نشاط تكتوني طبيعي في إحدى المناطق المعروفة بوجود صدوع جيولوجية نشطة، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وذكر المعهد، في بيان محدث، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة عند الساعة 03:01 صباحاً بالتوقيت المحلي، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات، شرقي القاهرة، وذلك بعد تحديث البيانات الأولية التي كانت أشارت إلى أن قوة الزلزال بلغت 5.6 درجة وعلى عمق 26 كيلومتراً.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) عن رئيس قسم الزلازل بالمعهد، شريف الهادي، قوله إن الزلزال وقع نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة في منطقة خليج السويس، موضحاً أن هذا النوع من الهزات يحدث عندما تتحرر الإجهادات المتراكمة داخل الصخور على جانبي الصدع، فتنبعث الطاقة في صورة موجات زلزالية.
وأضاف الهادي أن منطقة خليج السويس تُعد من المناطق المعروفة جيولوجياً بالنشاط التكتوني، وتقع عند الطرف الشمالي لمنظومة البحر الأحمر ضمن نطاق الانفتاح بين الصفيحتين العربية والإفريقية، مشيراً إلى أن الهزات التي تشهدها المنطقة من حين لآخر تعد نشاطاً جيولوجياً طبيعياً ومتوقعاً ولا تدعو إلى القلق.