كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاصيل إلغاء هجوم عسكري موسّع ضد إيران كان مبرمجاً كأكبر ضربة أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكداً منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت.
وأكد ترامب أنه قرر الامتناع عن إصدار أوامر للقوات الأمريكية بنفيذ الضربات بطلب حثيث من الحلفاء في دول الخليج، وكذلك من إيران نفسها.
مفاوضات جديدة
وأوضح الرئيس الأمريكي أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران، الاثنين، بعدما علّق قصف طهران مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع.
وقال ترامب للصحفيين، الأحد، على متن الطائرة الرئاسية «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حالياً، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غداً (الاثنين) بعد الظهر».
وكان ترامب أعلن السبت تعليق شن ضربات على إيران «بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية»، شريطة التوصل إلى اتفاق سريع مع طهران، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وقال من على متن الطائرة الرئاسية «هناك اتفاق بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران».
مسار آمن
ومن جانبه قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين إن بلاده لا تجري حالياً محادثات مع الولايات المتحدة، وتجري مناقشات مع سلطنة عمان بشأن مسار آمن مؤقت عبر مضيق هرمز.
اضطرابات الاقتصاد العالمي
وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط/فبراير، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالى 20 في المئة من الإنتاج العالمي للمحروقات.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط/فبراير، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران/يونيو تمهيداً لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجدداً في مطلع تموز/يوليو.