تاريخ النشر: 04.08.2026 | 08:57 GMT
أفادت صحيفة "باييس" أن حكومة إسبانيا أقالت موظفة في دائرة العلاقات العامة التابعة لإدارة الأمن الوطني نشرت عدد المهاجرين القادمين إلى مدينة سبتة، والذي تجاوز البيانات الرسمية.
وكتبت الصحيفة بأن "مكتب رئاسة الوزراء الإسباني قام فورا بفصل الموظفة التي كانت تعمل في قسم الاتصالات بإدارة الأمن الوطني".
وأضافت أن الموظفة قامت صباح يوم الجمعة بنشر بيان صحفي على الموقع الإلكتروني لإدارة الأمن الوطني، جاء فيه أن 49 ألف مهاجر قد تسللوا إلى سبتة قادمين من المغرب. كما أكدت أن هذه "أكبر أزمة هجرة تشهدها المدينة منذ مايو 2021"، وأن السلطات الأمنية المغربية استخدمت وسائل خاصة لفض تجمعات الأشخاص على الحدود. في حين كانت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية تشير في ذلك الوقت إلى وصول 40 ألف مهاجر فقط.
ووفقا للصحيفة، تم حذف البيان من على موقع الإدارة بعد وقت قصير من نشره. واتصل بالموظفة لإبلاغها بقرار الفصل. وكانت الموظفة قد تولت مسؤولية الموقع الإلكتروني لإدارة الأمن الوطني لعدة سنوات، كما عملت سابقا في وزارة الدفاع. وأِشارت الصحيفة إلى أن حالات الفصل هذه نادرة، حيث أنه عادة ما يتم إعادة الموظفين إلى مناصبهم السابقة. وحاليا، احتفظت الموظفة بوضعها كموظفة حكومية، إلا أنه لم يتم تعيينها في منصب جديد، مما أدى إلى انخفاض كبير في دخلها.
في نهاية يوليو الماضي، شهدت مدينة سبتة الإسبانية المتمتعة بالحكم الذاتي والواقعة في شمال إفريقيا والمتاخمة للمغرب، موجة تسلل جماعي للمهاجرين. وأرسلت إسبانيا تعزيزات إضافية من قوات الشرطة والحرس المدني والقوات المسلحة إلى هناك. وصرح رئيس بلدية المدينة خوان خيسوس فيفاس في 31 يوليو بأن حوالي 60 ألف شخص قد تسللوا إلى سبتة خلال 24 ساعة.
المصدر: نوفوستي