نشر المصور اليمني المعروف عبدالرحمن الغابري صورة للقيادي الاشتراكي الراحل يحي الشامي والى جانبه رجل الدين الفقيد عبدالمجيد الزنداني . وقال الغابري انه تلقى هجوما بسبب نشره للصورة ممن يختلفون مع الرجل .
وأضاف اختلفوا كما شئتم لكن لا يليق بكم و ليس من حقكم أن تهاجموه في صفحتي ولا تهاجموني أيضا فأنا شخص مهمتي ومهنتي التوثيق كصحفي وموثق لكل مشهد في بلادي بيئياً وتاريخياً وسياسياً وادبياً وفنياً وليس لأحد التدخل في مهنتي أو توجيهي وفق رؤاه ضيقة الأفق .. واوضح الصورة ل عبد المجيد الزنداني وبجانبه يحيى الشامي قيادي في أحد أحزاب اليسار وان الصورة بعد حرب 94 والزنداني منتفخ بأنتصاره فيها وقد سمعت حديثه مع الشامي بأذني ولا يستطيع نشر محتوى الحديث كونه ملتزم بمهنته و احس الزنداني أنه سينشر ما دار بينه وبين الشامي حينها ففزع وحاول منعه من التقاط الصورة في إحدى الصور .
وذكر انه أجابه بكل ثقه وخاطبه بالقول انت يا زنداني شخصية عامة ومن حقي كصحفي موثق أن اصورك في كل حالاتك طالما انت تتحدث في السياسة ومسؤول رفيع في مجلس الرئاسة ومضى في سبيله مسرعاًخوفاً من بطش مرافقيه واختتم ان الصورة في ساحة مجلس النواب بعد حرب 94 .
العميد الركن احمد حسين الأصهب قلعة وطنية و نهر من النقاء ،صادق ومخلص في زمن التفاهات ،مواقفه تقول أنه إنسان وضمير .