تاريخ النشر: 04.08.2026 | 20:34 GMT
كشف المحلل العسكري للقناة 15 العبرية، يوسي يهوشع، أن تقارير في الولايات المتحدة تشير إلى نقص في الصواريخ الاعتراض والهجوم، الأمر الذي يقيد حرية العمل العسكري الإسرائيلي تجاه إيران.
وفي المقابل، تحذر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية منذ أسابيع طويلة من نقص خطير في الميزانية المخصصة لتعزيز القدرات، دون أن تفصل طبيعة هذا النقص تحديدا، في تناقض مع الشفافية الأمريكية.
يأتي هذا التحذير في وقت تعترف فيه تقارير غربية بأن مخزونات إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، مثل صواريخ "آرو" البعيدة المدى، قد استنفدت بنسبة تفوق 81% منذ بداية الحرب مع إيران، مع توقعات باستهلاكها بالكامل مع استمرار التصعيد.
وأقر الجيش الإسرائيلي، في مارس الماضي، بوجود نقص حاد في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية، فيما سعت تل أبيب لإبلاغ واشنطن بهذا العجز، وسط مخاوف من عدم القدرة على مواكبة وتيرة القصف الإيراني المتصاعد.
ويحذر المسؤولون الإسرائيليون من تكرار خطأ "جيش لم يكن مستعدا للحرب"، في إشارة مباشرة إلى الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، ويؤكدون أن الوصول مجددا إلى وضع النقص في الصواريخ الاعتراضية، كما حدث في جولات سابقة مع إيران، سيكون أمرا لا يمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو الجمهور الإسرائيلي التذرع بعدم العلم به.
وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن القلق يتضاعف في ظل تأكيدات أمريكية بأن القوات الأمريكية، رغم تفوقها، بدأت تواجه تحديات مماثلة في الحفاظ على جاهزيتها الدفاعية، حيث حذر قائد القيادة الأمريكية في أوروبا من نقص القطع البحرية التي قد تمنع واشنطن من مواصلة حماية إسرائيل، مما يضع تل أبيب أمام احتمال خوض معارك مستقبلية دون الغطاء الدفاعي الأمريكي الكامل.
المصدر: وكالات