آخر الأخبار
الزوبة للمبعوث الأممي: لا تهدئة تُشرعن انقلاب الحـ.ـوثيين.. وعلى المجتمع الدولي الضغط لتنفيذ قراراته   •   "الأطراف الإقليمية الأربعة" تؤكد أهمية تكاتف الجهود لضمان سلامة الممرات المائية في هرمز وباب المندب   •   اسرار | مندوب اليمن في (اليونسكو) يحذّر من مخطط حوثي لهدم مبانٍ تاريخية في صنعاء القديمة ويكشف مخاطبة رسمية لليونسكو   •   الاتحاد الأوروبي يؤيد إنشاء مراكز ترحيل للمهاجرين في إفريقيا على خلفية أزمة سبتة   •   شهادة تاريخية جديدة تعيد إحياء لحظات الرعب في هيروشيما بعد القنبلة الذرية   •   القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز   •   واشنطن تكلّف الدبلوماسي (نيل هوب) بإدارة الملف اليمني وسط تصاعد توترات البحر الأحمر   •   القرود في يافع تتلف محاصيل المزارعين وتضاعف معاناتهم   •   تعليق مؤقت لمفاوضات روما وسط تصعيد ميداني في جنوب لبنان   •   أمريكا: دعم اليمن ومواجهة "إرهاب" الحوثيين أولوية قصوى   •  
أخبار محلية

المركزي اليمني يطلق سجلاً موحداً للمتعثرين لتعزيز الاستقرار المالي والحد من المخاطر الائتمانية

المركزي اليمني يطلق سجلاً موحداً للمتعثرين لتعزيز الاستقرار المالي والحد من المخاطر الائتمانية

دشن البنك المركزي اليمني، الأربعاء، نظام السجل المركزي للمتعثرين، في خطوة تستهدف تعزيز سلامة القطاع المصرفي والحد من المخاطر الائتمانية عبر إنشاء منصة موحدة لتبادل معلومات العملاء المتعثرين بين البنوك والمؤسسات المالية العاملة في البلاد.

وقال محافظ البنك المركزي أحمد أحمد غالب، خلال حفل التدشين، إن النظام الجديد يمثل مشروعاً استراتيجياً لتطوير البنية التحتية للمعلومات الائتمانية، ورفع كفاءة إدارة المخاطر والرقابة المصرفية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي وزيادة الثقة بالنظام المصرفي.

وأضاف أن النظام لا يقتصر على كونه أداة تقنية لتبادل البيانات، بل يشكل خطوة مؤسسية تهدف إلى تحسين جودة القرارات الائتمانية وتطوير آليات الإشراف المصرفي، بما يتماشى مع المعايير والممارسات المصرفية الحديثة.

وأوضح المحافظ أن توفر معلومات ائتمانية دقيقة ومحدثة يعد من أهم عناصر الحد من التعثر والتمويل المزدوج، ويساعد البنوك على تقييم المخاطر بصورة أكثر كفاءة، الأمر الذي ينعكس على حماية أموال المودعين وتعزيز متانة المؤسسات المالية.

وأشار إلى أن البنك المركزي صمم النظام ليكون منصة وطنية موحدة لتجميع وإدارة وتبادل بيانات التعثر الائتماني بين البنوك، وفق ضوابط تنظيمية تضمن دقة المعلومات وسريتها، وتدعم التكامل في تبادل البيانات بين المؤسسات المصرفية.

وأكد أن المشروع من المتوقع أن يسهم في تعزيز الانضباط الائتماني وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، إضافة إلى الحد من المخاطر الائتمانية وتهيئة بيئة مصرفية أكثر كفاءة وجاذبية للنشاط الاقتصادي والاستثماري.

وتضمن حفل التدشين استعراضاً لآليات عمل النظام وإجراءات أمن المعلومات وطرق استخدامه من قبل المؤسسات المصرفية، بحضور وكيل قطاع الرقابة على البنوك منصور راجح وممثلين عن البنوك التجارية والإسلامية العاملة في اليمن.