ألزمت قاضية أميركية في ولاية ديلاوير شركة تحليلات البيانات "فيريسك" بمحاولة إتمام صفقة استحواذها المخطط لها بقيمة 2.35 مليار دولار على شركة "أكيولينكس" المتخصصة في برامج تصميم الأسقف، وذلك بعد أكثر من سبعة أشهر من إعلان "فيريسك" عن إلغاء الصفقة.
أوضحت القاضية بوني ديفيد أن قرار "فيريسك" بإنهاء الصفقة غير صالح، مشيرة إلى أن الشركة تسببت عمدًا في عدم تحقق أحد شروط إتمام الصفقة. وكانت "فيريسك" قد أعلنت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي إنهاء الصفقة، بعد تلقيها إخطارًا من لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية يفيد بأن الهيئة لم تستكمل مراجعتها للصفقة بحلول الموعد النهائي المحدد.
أبلغت "أكيولينكس" "فيريسك" بأن إنهاء الاتفاق غير صالح، بينما رفضت "فيريسك" هذا الموقف بشكل قاطع، مؤكدة أنها ستدافع عن موقفها بقوة. واجهت الصفقة تدقيقًا تنظيميًا بعد إعلان "فيريسك" في يوليو/تموز 2025 خطتها للاستحواذ، وكان من المتوقع في البداية إتمامها خلال الربع الثالث من العام نفسه.
في أكتوبر 2025، طلبت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية مزيدًا من المعلومات والتفاصيل من الشركتين بشأن الصفقة، مما عكس تمديد المراجعة التنظيمية وأدى إلى تأخير إتمام الاستحواذ. قالت القاضية إن "أكيولينكس" تستحق الحصول على تعويضات عن التكاليف المباشرة التي تكبدتها، إضافة إلى الفوائد المستحقة عليها، إلا أن الصفقة تظل خاضعة لموافقة لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية قبل إتمامها.