أدانت المملكة العربية السعودية والأردن وقطر والبحرين والكويت، إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الهجوم الإيراني الذي استهدف ناقلة نفط تابعة لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعدّت الهجوم انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، محذرة من تداعيات التصعيد الإيراني على أمن المنطقة واستقرارها.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات استهداف الناقلة الإماراتية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات المرفوضة تمثل اعتداءً على أمن الملاحة البحرية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وفي عمّان، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاعتداء الإيراني، معتبرة استهداف ناقلة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
كما أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الإيراني، وعدّته خرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية.
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة "أدنوك" في مضيق هرمز يمثل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي المنامة، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الصاروخي على الناقلة الإماراتية، مؤكدة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتهديدًا خطيرًا لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.