أخبار محلية

بعد 8 سنوات خلف القضبان.. وجاهات قبلية وقيادات تتحرك لإنقاذ سجين من حكم الإعدام في قضية قتل غير عمد بعدن

عدن الغد- أخبار عدن 08/08/2026 20:46 205 مشاهدة
بعد 8 سنوات خلف القضبان.. وجاهات قبلية وقيادات تتحرك لإنقاذ سجين من حكم الإعدام في قضية قتل غير عمد بعدن

السبت - 08 أغسطس 2026 - 08:44 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد: خاص

في تحرك قبلي ومجتمعي واسع، اجتمعت اليوم في العاصمة عدن نخبة من المشائخ والقيادات والشخصيات الاجتماعية ومديري المديريات وأقسام الشرطة، في مسعى لإنهاء قضية إنسانية مؤلمة تعود إلى ثماني سنوات، بعد صدور حكم بالإعدام بحق أحد السجناء على خلفية واقعة قتل غير عمد.

وتعود تفاصيل القضية إلى حادثة مؤسفة وقعت قبل نحو ثماني سنوات، راح ضحيتها أحد الأصدقاء على يد صديقه دون قصد، لتتحول الواقعة منذ ذلك الحين إلى مأساة امتدت لسنوات، ظل خلالها المتهم خلف القضبان، وسط تأكيدات بأنه يعيش حالة من الندم والأسف الشديد على ما حدث.

وجاء التحرك الأخير في وقت حرج، بعد أن أُبلغ الحاضرون بأن موعد تنفيذ حكم الإعدام كان مقرراً بعد أسبوع واحد فقط، الأمر الذي دفع عدداً من القيادات والمشائخ والوجاهات الاجتماعية إلى توحيد جهودها، أملاً في فتح نافذة جديدة أمام مساعي الصلح والعفو، والتوصل إلى حل ينهي القضية ويحفظ حقوق جميع الأطراف.

وشهد اللقاء حضوراً واسعاً تقدمه العميد أحمد عمر العبادي المرقشي، إلى جانب مدير عام مديرية المنصورة الأستاذ هاني اليزيدي، وعبدالغني الصبيحي، وعدد من قيادات المقاومة والمشائخ والوجاهات الاجتماعية من مختلف محافظات الجنوب.

وخلال اللقاء، أكدت الوجاهات الحاضرة ضرورة مواصلة المساعي والمسؤولية المجتمعية تجاه هذه القضية، وفتح باب التواصل مجدداً مع أسرة المجني عليه، أملاً في الوصول إلى حل يطوي صفحة ثماني سنوات من المعاناة.

وتكللت الجهود بتأجيل تنفيذ حكم الإعدام لمدة شهر كامل عن الموعد الذي كان محدداً سابقاً، استجابةً للوجوه والوفود التي حضرت اللقاء، ومنح فرصة جديدة لاستمرار المساعي والتواصل مع إخوة وأفراد أسرة المجني عليه، ومناقشة القضية معهم في لقاءات قادمة.

ويأمل المشاركون أن تشكل المهلة الجديدة فرصة حقيقية للوصول إلى حل يرضي أسرة المجني عليه، ويأخذ بعين الاعتبار ملابسات القضية وكونها ناتجة عن واقعة غير مقصودة، بما يسهم في إنهاء ملف ظل مفتوحاً طوال ثماني سنوات.

وبينما تبقى الكلمة الأخيرة لأهل المجني عليه وللقضاء والجهات المختصة، تتواصل المساعي أملاً في أن تحمل الأيام القادمة بداية لنهاية هذه القضية، وأن يكون الصلح والعفو سبيلاً لطي صفحة مؤلمة امتدت لثماني سنوات.