الضالع — خاص
واصلت ميليشيا الحوثي تصعيدها العسكري ضد الأعيان المدنية، قاصفةً بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة قرى ومزارع وممتلكات المواطنين غربي مدينة قعطبة شمالي محافظة الضالع.
وأكدت مصادر محلية أن القصف العشوائي طال منازل ومزارع ومساحات زراعية في خطوط التماس، حيث سقطت إحدى القذائف بشكل مباشر على مصنع للأحجار في منطقة "البردين" الواقعة بين قعطبة وقرية "معزوب عامر"، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المنشأة ومعداتها.
ويأتي هذا الاستهداف المدفعي بعد يوم واحد فقط من شن الميليشيا هجوماً بطائرة مسيرة انتحارية طال منازل المواطنين في بلدة "حبيل السوق" بمنطقة حجر، مما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالممتلكات وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي.
وتتعمد الميليشيا مضاعفة معاناة المدنيين عبر الاستهداف المباشر للقرى والمنشآت الاقتصادية ومصادر الرزق في مختلف جبهات الضالع، في سلوك إجرامي متكرر يهدد بتوسع رقعة الكارثة الإنسانية وتصاعد الخسائر في أوساط السكان الآمنين.