آخر الأخبار
الحكومة: استهداف ميناء المخا هدفه تعطيل النشاط الاقتصادي وتجويع اليمنيين   •   محافظ أبين يدشن عقد قران (200) شاب وشابة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأشد فقرًا   •   أثارت جدلا وتساؤلات.. تل أبيب تنشر خريطة تضم الجزء المحتل من جنوب لبنان إلى إسرائيل (صورة)   •   برلماني مصري: اعتداءات الحـ.ـوثيين على اليمن تتم بتعليمات إيرانية والشرعية تحشد للمواجهة   •   وزير النقل يكشف حصيلة الهجوم الحوثي على ميناء المخا وحجم الأضرار   •   المقاومة الوطنية تعلن اسقاط 11 مسيّرة حوثية حاولت استهداف مرافق حيوية في المخاء   •   المحافظ بن الوزير يدشن امتحانات القبول بجامعة شبوة ويؤكد مواصلة دعم مسيرة التعليم الجامعي   •   تدشين دورتين تخصصيتين في «الفن البحري» و«أمن المنشآت» لتأهيل منتسبي خفر السواحل بحضرموت في المكلا   •   بتوجيهات المحافظ بن الوزير.. تدشين دعم طبي متكامل لمستشفى واسط بمرخة بالشراكة مع التحالف العربي   •   مدير عام البريقة يدشن مشروع إعادة تأهيل وحدة البناء (الحسوة ) لتكون فرعاً لمكتب أشغال المديرية   •  
أخبار محلية

العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ

مأرب برس 09/08/2026 16:50 203 مشاهدة
العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ
العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ

 

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، يوم الأحد، إنه لا يمكن بناء أمن مستدام في المنطقة بينما تظل جماعات مسلحة قادرة على اتخاذ قرار الحرب، وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتهديد الممرات الدولية، بمعزل عن مؤسسات الدول وسيادتها.

 

وأوضح العليمي، خلال استقباله بالقصر الرئاسي في عدن القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، أن ما يجري في المنطقة يؤكد مجدداً أن المشكلة ليست في الأزمات المنفصلة، وإنما في مصدر واحد لعدم الاستقرار يقوم على استخدام الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف عابرة للحدود.

 

وأطلع رئيس مجلس القيادة الدبلوماسي الأمريكي على التطورات الميدانية الأخيرة، مشيراً إلى هجوم نفذته جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة واستهدف ميناء المخا على الساحل الغربي لمحافظة تعز، ووصفه بأنه تصعيد جديد يطال أحد الموانئ الحيوية للشعب اليمني.

 

وقال العليمي إن استهداف ميناء المخا "بعد أيام من الاعتداءات على مواقع القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، ومحاولات استهداف السفن والمنشآت الوطنية، يؤكد أن المليشيات الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية."

 

وأضاف أن "المليشيات الحوثية التى تدعي وجود حصار على مناطق سيطرتها، هي من تستهدف اليوم الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية، وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، في محاولة لخنق الشعب اليمني وسبل عيشه الكريم، ومضاعفة معاناته الإنسانية."

 

وأكد رئيس مجلس القيادة أن استهداف ميناء بحري حيوي على مقربة من باب المندب "هو امتداد لنهج التصعيد الايراني الذي يطال المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ومصالح دول المنطقة، ويبرهن مجدداً على خطورة بقاء قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة النوعية خارج سلطة الدولة."

 

وشدد على أن هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة أمام مسؤولية واضحة في حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية، والانتقال من مجرد احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية وقدرتها على حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها.

 

وجدد العليمي تأكيد دعم الحكومة لأي جهد دبلوماسي يخفف التوتر ويمنع الحروب في المنطقة، لكنه حذر من أن "أي تفاهمات لا تعالج بصورة واضحة ومستدامة خطر المليشيات الإيرانية، وقدراتها العسكرية، وتمويلها وتهديدها لدول المنطقة، ستؤجل الأزمة ولن تحلها."

 

واعتبر أن السلام والردع ليسا خيارين متناقضين، قائلاً إن "الدبلوماسية الناجحة تحتاج إلى بيئة تمنع الأطراف المارقة من الاعتقاد بأن التصعيد يحقق لها مكاسب غير مشروعة."

 

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تؤكد خطورة استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقدرات عابرة للحدود، وأن حماية المنشآت المدنية والاقتصادية والممرات البحرية مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة.

 

وذكر بأن الحكومة اليمنية قدمت منذ سنوات طويلة تنازلات كبيرة من أجل تخفيف معاناة المواطنين، فيما استمرت الجماعة في تطوير قدراتها العسكرية، وتهديد المدن والممرات البحرية، وتقويض مؤسسات الدولة، وربط اليمن بصورة متزايدة بأجندة النظام الإيراني، مؤكداً أن "هذه الجماعة لا تتعامل مع السلام باعتباره غاية، وإنما كفرصة لإعادة التموضع."

 

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أنه "لا ينبغي أن يحصل الحوثيون على حوافز عبر الابتزاز بعد ما عجزوا عن تحقيق ذلك بالقوة، وان أي تفاهمات في المنطقة يجب أن تنتهي إلى دول وطنية تحتكر بصورة حصرية أدوات القوة المشروعة، ومؤسسات دستورية تمثل جميع مواطنيها."

 

وبيّن أن التطورات الأخيرة على الأرض أثبتت أن مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة أصبحت أكثر قدرة وتماسكاً وتنسيقاً، وأن استمرار الاعتداءات لن يكون بلا كلفة سياسية وميدانية.

 

وحث الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الانتقال من سياسة إدارة التهديد الحوثي إلى معالجة أسبابه ومصادر قوته عبر استمرار الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي على الجماعة وداعميها، وتعزيز قدرات الحكومة ومؤسسات الدولة في حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها، قائلاً إنه "كلما كانت الدولة اليمنية أقوى، تراجعت قدرة ايران والجماعات المتطرفة على استخدام اليمن منصة لتهديد المنطقة والعالم."

 

وكان العليمي قد رحب في بداية اللقاء بالقائم الجديد بأعمال السفارة الأمريكية، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم للقيام بمهامه الدبلوماسية وتعزيز علاقات الصداقة والشراكة بين البلدين، وأعرب عن تقديره العالي للدور الأمريكي في دعم الحكومة اليمنية وحماية أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب.

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس