وقال بن سلم، في منشور له، إن أبناء الجنوب «لم يُخلقوا ليكونوا وقودا لحروب الآخرين»، مؤكدا أن مهمتهم الأساسية تتمثل في حماية أرضهم ودارهم وحقوقهم، وأن هذه الرؤية تمثل جوهر العقيدة القتالية الجنوبية و«ميثاق عهد الرجال للرجال».
وشدد على أن أي اعتداء من مليشيات الحوثي على الجنوب يستوجب المواجهة، معتبرًا أن وصول المعركة إلى الأرض الجنوبية يحولها من خيار سياسي إلى واجب دفاعي، مشيرا إلى أن شبوة والضالع والصبيحة، وسائر الأراضي الجنوبية، تمثل خطوطًا حمراء أمام أي اعتداء.
وأكد بن سلم أن الوعي القتالي لا يقتصر على الشجاعة وحمل السلاح، بل يرتبط بالبصيرة ومعرفة «من نقاتل، ومتى وأين ولماذا نقاتل»، محذرًا من أن السلاح، إذا غاب عنه الوعي، قد يتحول إلى أداة في يد الآخرين، وأن الدم الذي يُراق خارج قضية واضحة قد يصبح ثمنًا لمصالح لا تخدم أبناء الجنوب.
وأشار إلى أن «ليست كل معركة معركتنا، وليست كل جبهة تستحق أن ندفع فيها من أرواحنا»، داعيا إلى الاستفادة من دروس السنوات الماضية، وعدم السماح بتحويل أبناء الجنوب إلى وقود لحرب استنزاف تستهدف إنهاكهم وإضعافهم واستنزاف قدراتهم البشرية والعسكرية.
واختتم مدير دائرة التوجيه السياسي والمعنوي رسالته بالتأكيد على أن الدفاع عن الجنوب وأرضه يظل جوهر الموقف، في مقابل رفض الانخراط في معارك لا تخدم قضيته أو مصالح أبنائه.