آخر الأخبار
الحكومة: استهداف ميناء المخا هدفه تعطيل النشاط الاقتصادي وتجويع اليمنيين   •   محافظ أبين يدشن عقد قران (200) شاب وشابة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأشد فقرًا   •   أثارت جدلا وتساؤلات.. تل أبيب تنشر خريطة تضم الجزء المحتل من جنوب لبنان إلى إسرائيل (صورة)   •   برلماني مصري: اعتداءات الحـ.ـوثيين على اليمن تتم بتعليمات إيرانية والشرعية تحشد للمواجهة   •   وزير النقل يكشف حصيلة الهجوم الحوثي على ميناء المخا وحجم الأضرار   •   المقاومة الوطنية تعلن اسقاط 11 مسيّرة حوثية حاولت استهداف مرافق حيوية في المخاء   •   المحافظ بن الوزير يدشن امتحانات القبول بجامعة شبوة ويؤكد مواصلة دعم مسيرة التعليم الجامعي   •   تدشين دورتين تخصصيتين في «الفن البحري» و«أمن المنشآت» لتأهيل منتسبي خفر السواحل بحضرموت في المكلا   •   بتوجيهات المحافظ بن الوزير.. تدشين دعم طبي متكامل لمستشفى واسط بمرخة بالشراكة مع التحالف العربي   •   مدير عام البريقة يدشن مشروع إعادة تأهيل وحدة البناء (الحسوة ) لتكون فرعاً لمكتب أشغال المديرية   •  
أخبار محلية

العميد بن سلم: أرض الجنوب خط أحمر.. نقاتل من يعتدي علينا، ولن نكون وقوداً لحـ,ـروب الآخرين

صحيفة المرصد- اخبار 09/08/2026 16:54 274 مشاهدة
العميد بن سلم: أرض الجنوب خط أحمر.. نقاتل من يعتدي علينا، ولن نكون وقوداً لحـ,ـروب الآخرين
أكد العميد الركن وهيب بن سلم، مدير دائرة التوجيه السياسي والمعنوي، أن العقيدة القتالية الجنوبية تقوم على حماية الأرض والدفاع عنها، ورفض الزج بأبناء الجنوب في حروب لا تخدم مصالحهم أو تُدار خارج إرادتهم.

وقال بن سلم، في منشور له، إن أبناء الجنوب «لم يُخلقوا ليكونوا وقودا لحروب الآخرين»، مؤكدا أن مهمتهم الأساسية تتمثل في حماية أرضهم ودارهم وحقوقهم، وأن هذه الرؤية تمثل جوهر العقيدة القتالية الجنوبية و«ميثاق عهد الرجال للرجال».

وشدد على أن أي اعتداء من مليشيات الحوثي على الجنوب يستوجب المواجهة، معتبرًا أن وصول المعركة إلى الأرض الجنوبية يحولها من خيار سياسي إلى واجب دفاعي، مشيرا إلى أن شبوة والضالع والصبيحة، وسائر الأراضي الجنوبية، تمثل خطوطًا حمراء أمام أي اعتداء.

وأكد بن سلم أن الوعي القتالي لا يقتصر على الشجاعة وحمل السلاح، بل يرتبط بالبصيرة ومعرفة «من نقاتل، ومتى وأين ولماذا نقاتل»، محذرًا من أن السلاح، إذا غاب عنه الوعي، قد يتحول إلى أداة في يد الآخرين، وأن الدم الذي يُراق خارج قضية واضحة قد يصبح ثمنًا لمصالح لا تخدم أبناء الجنوب.

وأشار إلى أن «ليست كل معركة معركتنا، وليست كل جبهة تستحق أن ندفع فيها من أرواحنا»، داعيا إلى الاستفادة من دروس السنوات الماضية، وعدم السماح بتحويل أبناء الجنوب إلى وقود لحرب استنزاف تستهدف إنهاكهم وإضعافهم واستنزاف قدراتهم البشرية والعسكرية.

واختتم مدير دائرة التوجيه السياسي والمعنوي رسالته بالتأكيد على أن الدفاع عن الجنوب وأرضه يظل جوهر الموقف، في مقابل رفض الانخراط في معارك لا تخدم قضيته أو مصالح أبنائه.