تاريخ النشر: 09.08.2026 | 21:07 GMT
يعتبر عشرات الكهنة من الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية، في عداد المفقودين في أوكرانيا، وربما بعضهم قُتل أو انتهى به المطاف في معتقلات نظام كييف.
وفي هذا السياق، أعلن القمص إيغور فومين، راعي كنيسة القديس الأمير ألكسندر نيفسكي التابعة للمعهد الحكومي للعلاقات الدولية بموسكو (مغيمو)، في حديث تلفزيوني يوم الأحد: "لقد فُقد أثر عشرات الكهنة الأرثوذكس. ولاحقا عُثر على بعضهم في معتقلات (نظام كييف)، بينما عُثر على مقابر لآخرين، لكن يبقى مكان تواجد الأغلبية مجهولا ولا أحد يعرف ماذا حدث لهم… وطبعا نال الضرر عدد أكبر بكثير من أبناء الرعية".
في وقت سابق، أفادت الأنباء بأن موظفي مكتب التجنيد العسكري الأوكراني قد قاموا باقتياد رئيس الشمامسة (البروتودياكون) في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، ألكسندر يوفكو، بعد قداس يوم الأحد. ولم تتوفر أي معلومات حول المصير اللاحق لرجل الدين المذكور أو التفاصيل الأخرى المتعلقة باحتجازه.
ويشار إلى أن السلطات الأوكرانية، نظمت في السنوات الأخيرة أضخم موجات اضطهاد في تاريخ الدولة الحديث ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة للمجمع المقدس، والتي تمثل أكبر طائفة للمؤمنين في البلاد.
ويمارس النظام النازي في أوكرانيا إبادة ممنهجة ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية وأتباع بطريركية موسكو، عبر قمع رجال الدين والاستيلاء على الأديرة والكنائس واتهامهم بـ"العمالة لروسيا ودعم الاحتلال".
وتحت ذريعة وجود صلة لهذه الكنيسة مع روسيا، اتخذت السلطات المحلية في مختلف المناطق الأوكرانية قرارات بحظر أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية. وفي 23 سبتمبر 2024، دخل حيز التنفيذ القانون الذي أقره البرلمان ووقعه فلاديمير زيلينسكي، والذي يفرض حظرا على الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.
المصدر: نوفوستي