تاريخ النشر: 09.08.2026 | 22:18 GMT
ترفع طهران من سقف مطالبها مع كل تردد أو تراجع أمريكي بما تصفه بأنه مأزق للرئيس الأمريكي ويحاول الخروجَ منه بأي ثمن.
وبينما تنفي طهران التفاوض مع واشنطن وتؤكد أن وقف الانتهاكات أولا، يصر الحرس الثوري على تمسكه بمضيق هرمز ويؤكد أنه يخضع لسيطرته ريثما تخضع الإدارة الأمريكية لشروط إيران واصفا المعركة بأنها جغرافية ودبلوماسية.. أما حلفاؤها في المنطقة فهم مشمولون بأي اتفاق محتمل ينهي الحرب كما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي..
- فما الذي يدفع إيران إلى هذا التصعيد الدبلوماسي وهل تغامر في العودة للصراع دون أي مكاسب؟
- وماذا عن ترامب بين معضلة الانتخابات النصفية القادمة وضيق الخيارات العسكرية أمام جيشه تبعا للتحذيرات من صراع طويل الأمد؟
نبحث هذا الملف مع ضيوفنا بعد الفاصل.