سقط عشرات الضحايا من المدنيين بين شهيد وجريح جراء التصعيد العسكري لعصابة الحوثي واستهدافها مدينة وميناء المخأ غرب محافظة تعز، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة .
وبخسب مصادر محلية فقد استهدف الهجوم الحوثي أحياء سكنية ومنشآت طبية وحيوية في محافظتي تعز والحديدة غربي اليمن، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات هذا الاستهداف الممنهج للأعيان المدنية.
وأعلنت وزارة الصحة في الحكومة اليمنية، في بيان رسمي، أن الحصيلة الأولية للهجوم الحوثي الذي شنته المليشيا صباح يوم الأحد على مدينة وميناء المخا غربي محافظة تعز، ومدينة الخوخة بالحديدة، بلغت 37 مدنياً؛ بينهم 7 شهداء و30 جريحاً من بينهم أطفال، مشيرة إلى أن القصف الصباحي طال أحياء سكنية والمستشفى السعودي الميداني ومحيطه في المخا.
وأكدت الوزارة أن ضرب المرافق الصحية يهدد قدرة القطاع الصحي المنهك على استقبال الحالات الطارئة، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
ولم يصدر عن وزارة الصحة او اعلام المقاومة الوطنية اي حصيلة حتى الان جراء القصف الحوثي الذي تجدد مساء الاحد على مدينة وميناء المخأ.
وفي سياق التطورات الميدانية المتصاعدة، أفاد الناطق باسم القوات المشتركة، العميد وضاح الدبيش، بتجدد الهجوم الحوثي مساء الأحد على مدينة وميناء المخا بمسيرات وصواريخ باليستية؛ واكد ان الدفاعات الجوية للقوات المشتركة تصدت لست مسيّرات، فيما سقط صاروخان في البحر.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، زار محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، المستشفى الميداني بمدينة الخوخة للاطمئنان على الجرحى الذين سقطوا جراء قصف مسيرة حوثية استهدفت منازل المواطنين في مديرية حيس، وذلك بالتزامن مع نجاة المحافظ نفسه من محاولة اغتيال بصاروخ باليستي سقط بالقرب من مقر إقامته في الخوخة، في مؤشر خطير يعكس اتساع نطاق الاستهداف الحوثي المباشر للأحياء المأهولة بالسكان.
وشهدت محافظات يمنية عدة، خلال اليومين 8 و9الماضيين ، تصعيدًا حوثيًا شمل استهداف مواقع وأحياء سكنية ومنشآت مدنية، فيما سُجلت أبرز الخسائر المدنية في محافظة مأرب، حيث أفادت مصادر حكومية وطبية بمقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف طال أحياء سكنية ومخيمات للنازحين.
ولم تتوافر حتى الآن حصيلة موثوقة ومحددة لضحايا مدنيين في محافظات تعز والضالع والجوف وغيرها من المحافظات خلال الفترة نفسها.