تاريخ النشر: 11.08.2026 | 02:57 GMT
عن تطوير الولايات المتحدة عقيدة نووية جديدة لمواجهة روسيا والصين، كتبت كسينيا لوغينوفا، في "إزفيستيا"
يعكف البنتاغون على تطوير استراتيجية نووية جديدة قد تُضفي، ولأول مرة منذ عقود، شرعية على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في النزاعات الإقليمية. وقد قال مصدر في البنتاغون لشبكة NBC: "نرى أننا بحاجة إلى خيارات موثوقة لاستخدام الأسلحة النووية".
يتولى تطوير هذه الاستراتيجية الجديدة مدير إدارة السياسات في البنتاغون، إلبريدج كولبي، وهو من دعاة تعزيز دور الأسلحة التكتيكية. ولكن، بحسب رئيس قسم التحليل الاستراتيجي والتنبؤ في مركز الأمن الدولي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، قسطنطين بوغدانوف، لم يطرأ أي جديد حتى الآن، إذ أن النقاشات حول التصعيد التدريجي مستمرة منذ عقود. وقد برزت هذه القضية الآن لأن إلبريدج كولبي من أشد المؤيدين لفكرة التصعيد النووي المُتحكم فيه. وهو "يعتقد بأن الردع النووي يجب تعزيزه بحيث يُدرك الخصم إمكانية استخدام الأسلحة النووية. ولتحقيق ذلك، هناك حاجة لامتلاك الأسلحة المناسبة".
وبحسب بوغدانوف، إذا نجح مسؤول البنتاغون في إدراج مفهومه ضمن العقيدة النووية، فمن المرجح أن يتضمن ذلك قرارات بشأن الحفاظ على الردع النووي مع الحلفاء واستعادته وتعزيزه.. والتركيز في هذه الحالة ينصب على الأسلحة النووية التكتيكية.
تتلخص الفكرة الأساسية في ضرورة استخدام الأسلحة النووية في مناطق جغرافية محدودة، وبقوات صغيرة جدًا، لكي لا يشك الخصم بهجوم نووي واسع النطاق، ولا يشن ضربة انتقامية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب