تاريخ النشر: 11.08.2026 | 08:02 GMT
شهد جنوب لبنان، الثلاثاء، سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي، تركزت في محيط النبطية ووادي الحجير، وسط تقارير عن أضرار لحقت بسيارات إسعاف خلال توجهها إلى موقع غارة استهدفت سيارة.
وأفادت مراسلة RT في لبنان، بأن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على عدد من العمال من الجنسية السورية عند أطراف بلدة كفرا - حاريص، من دون الإفادة عن وقوع إصابات.
كما أفادت المراسلة بشن مسيرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة عند أطراف النبطية إدت إلى وقوع إصابة بحالة حرجة، ولدى محاولة فرق الإسعاف في حي الجامعات بالنبطية، نقل مصاب جراء الغارة على السيارة، أغارت مسيرة إسرائيلية على سيارة الإسعاف ما أدى إلى أضرار مادية.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان بيان، أعلن أن "الاستهداف الذي نفذه العدو الإسرائيلي بمسيرة في مدينة النبطية أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح، علما بأن الاستهداف تكرر على دفعتين وطال في المرة الثانية فريقا إسعافيا لجمعية الرسالة حضر لإنقاذ الجريحين مما أدى إلى تضرر في سيارة الاسعاف".
وجددت الوزارة "شجبها لإصرار العدو على استهداف الفرق الإسعاف مما يشكل تجاوزا غير مقبول للقانون الدولي الإنساني وكل الأعراف الدولية".
في غضون ذلك، ألقت مسيرة إسرائيلية مواد متفجرة وحارقة في محيط حي الجامعات عند أطراف بلدة كفررمان جنوب لبنان.
واستهدف قصف إسرائيلي مدفعي وادي الحجير، فيما اندلع حريق في أطراف بلدة النبطية الفوقا، أسفل تلة الدبشة جراء القصف المدفعي الإسرائيلي مع سماع دوي انفجارات.
هذا ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان.
زوطرويأتي هذا التصعيد ضمن موجة متواصلة من العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت غارات بالطائرات المسيرة، وقصفا مدفعيا، وتفجيرات وتوغلات في عدد من البلدات، رغم استمرار المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب. وخلال الأيام الماضية، طالت العمليات الإسرائيلية مناطق عدة في النبطية وبنت جبيل ومرجعيون وصور، بينها وادي الحجير وكفرتبنيت وميس الجبل والمنصوري.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الخلاف بشأن تنفيذ التفاهمات الأمنية ومناطق الانسحاب والانتشار، فيما لم تفض جولات المفاوضات في روما إلى اتفاق نهائي، وسط مطالب لبنانية بوقف الغارات والتفجيرات والعمليات الميدانية.
المصدر: RT