تاريخ النشر: 11.08.2026 | 09:20 GMT
شهدت منطقة كورنيش المعادي في العاصمة المصرية القاهرة واقعة مأساوية ومؤثرة، تجسدت فيها أعلى معاني التضحية والإيثار.
ولقي أربعة أشخاص مصرعهم غرقاً في مياه نهر النيل، إثر محاولات متتالية لإنقاذ بعضهم البعض من الغرق، وتحول الموقف خلال دقائق معدودة من نزهة إلى فاجعة حصدت أرواح الفتيات والأطفال.
بدأت الفاجعة عندما كانت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً تلهو وتغسل قدميها بمياه النيل، لتنزلق قدمها فجأة وتجرفها المياه إلى الداخل.
وفور رؤية هذا المشهد المرعب، هرعت شقيقتها الكبرى (ملك البالغة من العمر 16 عاماً) لإنقاذها، إلا أن التيار كان أقوى منها فابتلعها النهر هي الأخرى.
وفي تلك الأثناء، تضاعفت المأساة حين قفز طفل سوداني الجنسية يبلغ من العمر 8 سنوات في محاولة شجاعة لإنقاذ الفتاتين، لكنه سرعان ما سقط في عمق المياه ولم يظهر، مما دفع شقيقه الأكبر (مروة البالغ من العمر 12 عاماً) إلى القفز خلفه مباشرة في محاولة يائسة لإنقاذه، ليصبح الضحية الرابعة في هذه السلسلة المؤلمة من التضحية، والتي كان من بين ضحاياها عروس كان من المقرر إقامة حفل زفافها يوم الجمعة القادم.
وفور تلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً بالحادث، تحركت فرق الإنقاذ النهري مدعومة بقوات الأمن إلى موقع البلاغ بكورنيش المعادي.
ونجح رجال الإنقاذ، بعد جهود مكثفة، في انتشال جثامين ثلاثة من الضحايا عقب انجرافهم لمسافة بعيدة بفعل التيار المائي الشديد، في حين تواصل الضفادع البشرية وفرق الإنقاذ جهودها في تمشيط المجرى المائي لانتشال الجثمان الرابع، وسط حالة من الصدمة والحزن الخيمت على شهود العيان والمنطقة.
المصدر: البوابة نيوز