أخبار وتقارير
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 01:47 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاصكثفت مليشيا الحوثي جهودها لاستقطاب مقاتلين جدد في محافظتي صنعاء وعمران، في محاولة لتعويض النقص في صفوف عناصرها القتالية، بالتزامن مع ما وصفته مصادر محلية بتراجع الاستجابة الشعبية والقبلية لحملات التجنيد والتحشيد.
وقالت المصادر إن قيادة المليشيا وجهت السلطات المحلية ومشرفيها في مديريات محافظة صنعاء، إلى جانب عقال الحارات والمشايخ الموالين لها، بتكثيف عمليات الحشد واستقطاب المزيد من العناصر وإرسالهم إلى جبهات القتال.
وأوضحت أن حملات التجنيد التي نفذتها المليشيا في عدد من مديريات صنعاء لم تحقق الأعداد المستهدفة، مشيرة إلى عزوف مواطنين عن الاستجابة لدعوات الانضمام إلى صفوفها والقتال في الجبهات.
وفي محافظة عمران، أفادت مصادر بأن حملات مماثلة واجهت صعوبات في استقطاب مقاتلين جدد، في ظل حديث عن تراجع أعداد العناصر القتالية التابعة للمليشيا في عدد من الجبهات.
وأرجعت المصادر تعثر عمليات التجنيد إلى تصاعد الرفض الشعبي والقبلي لعمليات الزج بأبناء القبائل في المعارك، بالتزامن مع تنامي حالة الاستياء من استمرار الحرب وما خلفته من تداعيات اجتماعية وإنسانية واقتصادية.
وأضافت أن شريحة من أبناء القبائل باتت تنظر إلى هذه المعارك باعتبارها صراعًا لا يرتبط بمصالحها، الأمر الذي انعكس، بحسب المصادر، على مستوى الاستجابة لحملات الحشد التي تقودها المليشيا.
وفي المقابل، تواصل مليشيا الحوثي ممارسة ضغوط على القيادات المحلية والوجهاء والمشايخ الموالين لها، بهدف دفعهم إلى توفير مقاتلين جدد ورفد جبهات القتال بالعناصر البشرية.